أعلنت تركيا دعمها لإيجاد حل سياسي في سورية لا يستثني احدا، وذلك بالتزامن مع اعلان كازاخستان استعدادها لاستضافة محادثات السلام بين الاطراف السورية بناء على الاتفاق الروسي - التركي - الايراني الذي تم التوصل اليه في اجتماعات موسكو الاسبوع الماضي.
وقال رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف أمس ان بلاده ستهيئ كل الظروف اللازمة لتنظيم المفاوضات حول سورية بين كل من روسيا وتركيا وإيران.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عنه القول للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سانت بطرسبرغ:«القرار حسب اقتراحكم: كازاخستان مستعدة لاستضافة كل الأطراف في مفاوضات في أستانا».واضاف نزارباييف انه نقل الاقتراح إلى نظيريه التركي والإيراني رجب طيب أردوغان وحسن روحاني هاتفيا أمس الأول.
وتابع:«لقد وافقوا جميعا، وسنهيئ كل الظروف لهم للعمل واللقاء». من جهتها، اعلنت الرئاسة التركية، أنها تؤيد الحل السياسي في سورية على «أن يمثل النظام الجديد جميع أطياف الشعب السوري وأن يكون عادلا».وقال إبراهيم قالين، المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحافي: «إن جهودا ديبلوماسية مكثفة تجري من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في كل أنحاء سورية».
من جهة أخرى، اعلن المتحدث أن بلاده اتفقت مع الولايات المتحدة على مشاركة «الجيش السوري الحر» المدعوم من أنقرة في عمليات تحرير مدينة الرقة السورية من سيطرة تنظيم داعش.
ونقلت وسائل إعلام تركية عنه القول في مؤتمر صحافي إنه تم إجلاء نحو 44 ألف شخص من حلب إلى إدلب خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بفضل الجهود الديبلوماسية المكثفة التي بذلتها تركيا، وأنه يجري اتخاذ كل التدابير لتلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين في إدلب.
وفي سياق متصل، طلبت تركيا دعما جويا من التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمساندة عملية «درع الفرات» التي يشنها الجيش الحر على مدينة الباب التي تعتبر آخر معقل لداعش قرب حدود تركيا.
وقال قالين: «يجب أن يقوم التحالف الدولي بواجباته فيما يتعلق بالدعم الجوي للمعركة التي نخوضها في الباب، واضاف خلال مؤتمر صحافي «يمكن احيانا للاحوال الجوية ان تتسبب بتأخير، لكن غياب الغطاء
الجوي عندما لا يكون هناك سبب مبرر غير مقبول».