اعتبر المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين ان اتفاق وقف إطلاق النار في سورية هو «ثمرة» للعلاقات التركية - الروسية الجيدة والمتطورة.
وقال قالين في كلمة له خلال مشاركته بندوة ثقافية في إسطنبول مساء امس الأول «توصلنا مع روسيا إلى اتفاق بشأن سورية لم تتمكن أميركا من التوصل إليه»، مشيرا الى اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح ان بلاده تنتهج سياسة متوازنة تراعي خلالها مصالحها من جهة وموقعها الجغرافي من جهة أخرى، مضيفا ان «سياستنا هذه لا تعني أبدا أننا نتجه نحو قطع العلاقات مع أميركا وأوروبا».
بدوره، وصف رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الهدنة التي تم توصل إليها بين النظام السوري والمعارضة بأنها «أساس لمفاوضات بشأن تحقيق سلام دائم»، مجددا دعوة أنقرة للجهات الفاعلة البارزة الأخرى بالانضمام إلى الجهود التركية - الروسية.
وقال يلدريم في تصريح لصحيفة «حريت» التركية - وفق ما نشرته على موقعها الالكتروني أمس، إن الخطوة المقبلة ستكون هي المحادثات السياسية، حيث ستجلس الاطراف حول نفس الطاولة وستتفق على وحدة سورية والعمل الجماعي وأهم نتائج هذه الهدنة هي أنها وضعت الأساس لمحادثات السلام.
وأضاف: يوجد الآن أساس للحديث عن المستقبل، أسهمت فيه تركيا إسهاما كبيرا.
وتابع قائلا: «هدفنا هو وقف مقتل الأبرياء حتى لو كان واحدا، فإن تحقيق ذلك في حد ذاته مهم للغاية. هذه بداية فقط، لكن مراحلها المتقدمة أكثر أهمية»، مؤكدا ضرورة ألا تترك هذه العملية لقيادة تركيا وروسيا فقط.
ولفت رئيس الوزراء التركي إلى أن لإيران أيضا دورا في هذه الحلقة، لكننا نريد جميع الجهات الفاعلة - الولايات المتحدة وقوات التحالف وجميع الدول الأخرى في المنطقة - أن تكون أكثر نشاطا، والأمم المتحدة مهمة ايضا.