شنت طائرات حربية تركية وروسية غارات جوية على مواقع وأهداف تنظيم داعش في مدينة الباب ومحيطها بريف محافظة حلب شمالي سورية، في إطار عملية درع الفرات.
وذكر بيان صادر عن القوات المسلحة التركية نقلته الأناضول أمس، أن راجمات صواريخ ودبابات ومدفعية تركية استهدفت 103 مواقع لداعش في المنطقة المذكورة.
وأوضح البيان أن طائرات تركية أغارت على 8 مواقع للتنظيم في الباب وبلدتي بزاغة وتادف التي تتبع جميعها لحلب.
ولفت البيان إلى أن القصف الجوي والبري التركي المذكور أسفر عن مقتل 22 مسلحا من داعش.
وأشار البيان إلى أن طائرات روسية دمرت أهدافا للتنظيم في قرية دير قاق التي تبعد 8 كيلومترات جنوب غربي مدينة الباب.
ودعما لقوات «الجيش السوري الحر»، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي في 24 أغسطس 2016، حملة عسكرية بمدينة جرابلس شمال سورية، تحت اسم «درع الفرات».
ونجحت العملية في تطهير المدينة والمنطقة الحدودية المحيطة بها من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم «داعش»، الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.
وفي السياق، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان القصف من قبل القوات التركية وطائراتها على مناطق سيطرة تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي الشرقي، يوقع المزيد من الخسائر البشرية في صفوف المدنيين. وقال المرصد انه تمكن من توثيق مقتل نحو 277 شخصا في الفترة الواقعة بين الـ 24 من شهر أغسطس من العام الفائت 2016، تاريخ دخول القوات التركية وقوات «درع الفرات» الأراضي السورية وسيطرتها على جرابلس وحتى اليوم الأول من يناير الجاري.
وقال المرصد ان بين هؤلاء 65 طفلا دون سن الثامنة عشرة و38 مواطنة فوق سن الـ 18، بالإضافة إلى إصابة المئات بجراح متفاوتة الخطورة وبعضهم أصيب بإعاقات دائمة.