- أردوغان يندد بمحاولة بث الفرقة في صفوف الأتراك
اكدت السلطات التركية أمس انها توصلت لهوية منفذ الاعتداء على ملهى رينا الليلي في اسطنبول ليلة رأس السنة، وشنت حملة اعتقالات جديدة في اطار التحقيق.
وقال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو لوكالة أنباء الاناضول «تم التعرف على هوية منفذ اعتداء اسطنبول الارهابي» دون أن يكشف اسم مرتكب العملية التي اعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها.
وبحسب الوزير تم تفتيش منزل المهاجم وتسعى السلطات الى معرفة ما اذا كان لديه شركاء.
وقالت وسائل الاعلام التركية أمس ان 20 شخصا على الاقل يشتبه في علاقتهم بالتنظيم المتطرف في مدينة ازمير غرب تركيا، جرى اعتقالهم.
وكشفت الاناضول ان الاشخاص يتحدرون من بلدان في آسيا الوسطى وبينهم 11 امرأة.
ونقلت عن مصادر أمنية في إزمير، أن الموقوفين يشتبه في انتمائهم لداعش، ويعتقد أنهم أقاموا في ولاية قونية في نفس المنزل مع المشتبه به في تنفيذ هجوم إسطنبول.
ووفقا للمصادر الأمنية ألقي القبض على الموقوفين في عملية أمنية استمرت طوال الليلة قبل الماضية وحتى صباح أمس، وشملت مداهمة 4 اماكن في ولاية إزمير.
وأضافت المصادر أن الموقوفين من داغستان وتركستان الشرقية (إقليم شينجيانغ شمال غربي الصين)من أقلية الويغور، وسورية. وتم نقل الموقوفين وبصحبتهم 20 طفلا، إلى مديرية أمن إزمير.
من جهتها، ذكرت صحيفة «خبر تورك» ان المهاجم بعد ارتكابه مجزرته استقل سيارة اجرة ودفع ثمن التنقل بمال استعاره من مطعم اويغوري في حي يقع شرق اسطنبول.
وفي السياق ذاته، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أن ربط الاختلافات في أنماط الحياة في تركيا بالهجوم الذي طال الملهى ليلة رأس السنة، محاولة متعمدة لشق صف الأمة مضيفا أن الدولة لم تتدخل أبدا في الطريقة التي يعيش بها الناس.
وقال اردوغان في كلمة أمام مسؤولين محليين في القصر الرئاسي في أنقرة إنه «لا معنى لمحاولة تحميل الاختلافات في أنماط الحياة مسؤولية هجوم أورطا كوي» وهو الحي الذي يضم النادي الليلي.
وأضاف في كلمته التي أذيعت على الهواء مباشرة أنه «لا يخضع نمط حياة أي فرد لتهديد ممنهج في تركيا. لن نسمح بذلك أبدا».
وكان البرلمان التركي وافق أمس الأول، على تمديد حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ الانقلاب العسكري الفاشل في 15 يوليو لمدة ثلاثة اشهر اضافية.
وأقر البرلمان مشروع القانون الذي تقدمت به الحكومة لتمديد حالة الطوارئ بعد ثلاثة ايام على الاعتداء المسلح الذي استهدف المطعم.
وعزت الحكومة الحاجة لتمديد حالة الطوارئ الى ضرورة المضي في الحملة التي بدأتها في اعقاب الانقلاب الفاشل لاستئصال اتباع الداعية فتح الله غولن من مؤسسات الدولة.