تحسباً لنجاح المعارضة في مسعاها لإقالته، أجرى الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سلسلة تغييرات حكومية أبرزها تعيين السياسي سوري الأصل طارق العيسمي حاكم ولاية «أراغوا» شمالي البلاد، نائبا له لعامين.
وطالت تغييرات مادورو التي أجراها على التشكيلة الحكومية كلا من وزير الاقتصاد والمالية ووزير البترول، بحسب ما نشرته وكالة أنباء أسوشييتد برس أمس.
يتوقع ان يخلف العيسمي (42عاما) المولود في فنزويلا لأب سوري، مادورو في السلطة حال نجاح المعارضة في مسعاها لإقالة الرئيس العام الحالي.
وخلال ترؤسه اجتماعا للحكومة نقلت محطات التلفزة وقائعه مباشرة على الهواء قال الرئيس الاشتراكي «لقد عينت في منصب نائب رئيس الجمهورية الرفيق طارق العيسمي الذي سيتولى هذا المنصب في الفترة 2017- 2018 بشبابه وخبرته والتزامه وشجاعته».
وبذلك يخلف العيسمي الذي ولد في فنزويلا لأب متحدر من جبل الدروز في سورية وتقلد مناصب عديدة آخرها حاكم ولاية اراغوا (شمال وسط)، اريستوبولو ايستوريز (70 عاما) في عملية إعادة هيكلة حكومية شدد مادورو على أهميتها المفصلية.
من جهتها، انتقدت قوى المعارضة في فنزويلا اختيار العيسمي، واتهمته بممارسة تجارة المخدرات.
ورد العيسمي على ادعاءات المعارضة، واصفا متهميه بـ «حفنة من الخونة، يهدفون إلى إلحاق الضرر بالوطن».