تجددت المعارك العنيفة في البادية الغربية لتدمر في الريف الشرقي لحمص بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم في محيط الحقول النفطية والسيطرة النارية وعبر القوات على شركة حيان النفطية، بعد تمكنها خلال الأيام الفائتة من التقدم في منطقة الكتيبة المهجورة وتثبيت سيطرتها فيها، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان على صفحته على الانترنت.
وقال: ان النظام تقدم على عدة محاور على خط الاشتباكات الممتد من تلال التياس القريبة من مطار التيفور العسكري وصولا إلى منطقة قصر الحير الغربي، بالتزامن مع قصف مكثف من قبل قوات النظام وغارات مكثفة من الطائرات الحربية على مواقع التنظيم ومناطق سيطرته في ريف حمص الشرقي، خلفت قتلى وجرحى بين الطرفين.
وكانت شركة حيان التي تعتبر أكبر شركات الغاز السورية خرجت عن الخدمة، جراء التفجير الذي نفذه «داعش» في عدد من مبانيها، عبر تفخيخها بأسطوانات متفجرة في قواعد المباني ومفاصلها.