دعت الامم المتحدة الى السماح بوصول المساعدات الانسانية والاغاثية الى المناطق المحاصرة وتسهيلها.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الانسانية في سورية علي الزعتري، في بيان وزعه مكتب الامم المتحدة بدمشق، ان الوضع في اربع مناطق سورية محاصرة ينذر «بكارثة انسانية وشيكة»، داعيا جميع الاطراف الى السماح بإيصال مساعدات عاجلة الى نحو 60 ألف شخص يقطنون في هذه المناطق.
واضاف ان على جميع الفرقاء التوافق من اجل الوصول الفوري الى المناطق الاربع المحاصرة وهي الزبداني ومضايا بريف دمشق وكفريا والفوعة بريف ادلب شمال غرب البلاد حيث يقطن 60 ألف شخص «ضمن حلقة مفرغة من العنف اليومي والحرمان ويسود فيها سوء التغذية وانعدام الرعاية الطبية المناسبة».
وقال ان «الوضع ينذر بكارثة انسانية وشيكة ولذلك نحن بحاجة الى ترسيخ مبدأ حرية الوصول الى المحتاجين الآن دونما الطلب المتكرر للوصول».
وأضاف الزعتري ان «ما يزيد من حدة الحصار الجائر وغير المبرر على الاطلاق ترتيبات المعاملة بالمثل بين البلدات ما يجعل وصول المساعدات الانسانية عرضة لمفاوضات مضنية لا تقوم على المبادئ الإنسانية»، مشيرا الى ان «ذلك لا يمكن الحالات الطبية الحرجة من تلقي العلاج المناسب ولم يسمح بإجلائها».
وحث الزعتري جميع القوى المعنية بشكل مباشر وجميع الاطراف المؤثرة عليها على السماح بوصول المساعدات الانسانية العاجلة الى المحتاجين بما فيها عمليات الاجلاء الطبي ان تجري دون تأخير، مشيرا الى ان «المساءلة الاخلاقية والمعنوية تقع على عاتق كل من يعيق وصول المساعدات».
ويحاصر الجيش السوري مدينتي الزبداني ومضايا في ريف دمشق فيما تحاصر فصائل مقاتلة بينها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة ادلب، غير ان قوافل الامم المتحدة تعجز عن الوصول الى البلدات التي تحاصرها قوات النظام، فيما تقوم الاخيرة باسقاط المواد الاغاثية لبلدتي كفريا والفوعة المواليتين عبر الطيران.