قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس إن مقاتلي الجيش الحر المدعومين من تركيا انتزعوا السيطرة إلى حد بعيد على مدينة الباب السورية من تنظيم داعش وذلك بعد يوم من تقارير اعلامية أكدت سيطرة الفصائل المنضوية تحت «درع الفرات» على نحو 40% من مركز المدينة، بيد أن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال انه لا يستطيع تأكيد ذلك.
وأضاف يلدريم متحدثا لمشرعين من حزب العدالة والتنمية الحاكم «الباب باتت إلى حد بعيد تحت السيطرة.
هدفنا هو منع فتح ممرات من أراض تسيطر عليها منظمات إرهابية إلى تركيا»، لكن المرصد قال «لا يزال التنظيم يسيطر على معظم مدينة الباب».
وذكر المرصد أمس الأول أن القصف التركي على الباب أدى إلى مقتل أكثر من 60 مدنيا وإصابة العشرات خلال ستة أيام.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «حرييت» التركية ان مقاتلي المعارضة أنشأوا مع قوات النظام السوري ممرا أمنيا لتجنب المواجهات بين الجانبين في المعركة لاستعادة مدينة الباب من داعش.