قال مقاتلون من المعارضة وشهود إن طائرات روسية قصفت مناطق سيطرت عليها المعارضة للحد من تقدمها في مدينة درعا بعد مواجهات عنيفة بين قوات النظام وفصائل الجيش الحر.
وقال الجيش السوري إن «الإرهابيين» فشلوا في تحقيق مكاسب وإن قواته ألحقت بهم خسائر كبيرة، وعادة ما يصف النظام جميع معارضيه بالارهابيين، فيما وسائل إعلام حكومية قالت إن المعارضة المسلحة أمطرت مناطق سيطرتها في درعا في جنوب البلاد بقذائف المورتر مما دمر كثيرا من المنازل.
ونقلت رويترز عن مصادر بالمعارضة أن روسيا نفذت ما لا يقل عن 30 غارة على مواقعها.
وقال إبراهيم عبدالله القيادي الكبير في المعارضة المسلحة «عندما بدأ النظام يفقد السيطرة على بعض المناطق... بدأت الطائرات الروسية عملياتها.»
وأكد أحد السكان أنه «لا يمر يوم إلا ويحاول النظام التقدم».
.وقال عمال إغاثة إن الغارات أصابت مستشفى ميدانيا في درعا يحصل على تمويل غربي وإنها قتلت سبعة على الأقل من أعضاء أسرة واحدة في المنطقة الحدودية حيث فر كثير من السكان في الأيام الأولى من الصراع السوري.
وفي اليوم الرابع من معركة «الموت ولا المذلة» التي اطلقتها فصائل المعارضة للسيطرة على مواقع النظام لاسيما حي المنشية، شهدت المدينة ضربات بالبراميل المتفجرة التي تلقيها مروحيات النظام، المترافقة مع تحليق للطائرات الحربية في سماء المدينة واستهدافها لمحيط المدينة وأطرافها وقرى وبلدات بريفها، وسط قصف بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض أطلقتها قوات النظام، مستهدفة المدينة وأطرافها.
وخلفت المعارك عشرات القتلى والجرحى بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.