أجرى مبعوث الأمم المتحدة الى سورية ستافان ديمستورا سلسلة لقاءات منفردة جديدة مع الوفود المتواجدة في جنيف أمس، في وقت كشفت مصادر في الأمم المتحدة ان الجولة الرابعة من مفاوضات السلام السورية ستنتهي غدا.
وحتى تأكيد موعد الجولة الجديدة، لا يتوقع ان ينجز فيما تبقى من عمر هذه الجولة، ما عجزت سبعة ايام على انجازه. رغم اللقاء غير المسبوق الذي جمع بين مسؤولين روس ووفد المعارضة السورية.
وبعد التفاؤل الذي أبدته المعارضة السورية أمس الأول لناحية خوض المحادثات في العمق، بعد موافقة النظام على بحث الانتقال السياسي بضغط روسي، فتحت موسكو النار بشدة على وفد الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة أمس.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية اتهامها المعارضة بإفساد محادثات السلام في جنيف. وقالت الوكالة إن المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا قالت إن موسكو تشكك في قدرة الهيئة على إنجاز اتفاق سلام.
وقالت زاخاروفا ان «الهيئة العليا للمفاوضات ترفض التعاون على مستوى متساو مع منصة موسكو ومنصة القاهرة وتقوض بحكم الأمر الواقع الحوار تارة مع وفد النظام وطورا مع مجموعات المعارضة الأخرى». ومنصتا القاهرة وموسكو تضمان معارضين سوريين يعتبرون مقربين من روسيا.
من جهة اخرى، اعلنت زاخاروفا ايضا ان روسيا مستعدة لتوسيع برنامج محادثات استانا الذي يعطي الأولوية لحوار بين موفدين عن لنظام وعن الفصائل المقاتلة.
من جهتها، دعت المعارضة السورية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى تصحيح الأخطاء «الكارثية» لسلفه باراك أوباما لكي يصبح شريكا يعول عليه في مواجهة ايران «الشيطانية».
وقال نصر الحريري في إفادة صحافية عقب الاجتماع مع ديمستورا أمس: إن الشعب السوري دفع ثمنا باهظا بسبب الأخطاء التي وصفها بالكارثية التي ارتكبتها إدارة أوباما.
وأضاف ان أوباما كذب ولم يف بأي من وعوده للشعب السوري وأنه رسم خطوطا حمراء محاها بنفسه وظل صامتا على «الجرائم التي ارتكبها» النظام.