قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه لم ير «شيئا ملموسا» بعد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب فيما يتعلق بتعهده بدحر تنظيم داعش، ووصف القوات الأميركية المنتشرة في سورية وغيرها من القوات التي دخلت دون دعوة بأنها «قوات غازية».
وقال الأسد في مقابلة مع قناة فينيكس التلفزيونية الصينية إنه «نظريا» لا يزال يرى مجالا للتعاون مع ترامب «لكن عمليا» لم يحدث شيء بهذا الصدد بعد.
وأضاف أن تعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بإعطاء الأولوية لدحر تنظيم داعش كان «مقاربة واعدة» لكن «لم نر شيئا ملموسا بعد فيما يتعلق بهذا الخطاب». واضاف حتى غاراتهم ضد «داعش» والتي لم تتجاوز بضع غارات فحسب، جرت دون تعاون أو تشاور مع الجيش السوري أو الحكومة السورية، وهذا غير قانوني كما نقول دائما، إذا نحن نتشاطر هذه الأهداف نظريا، لكن عمليا ليس بعد.
ووصف الحملة العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة ضد داعش في سورية بأنها «هجمات وغارات عسكرية» تقتصر على مناطق صغيرة. وقال «نأمل في أن تقوم هذه الإدارة الأميركية بتنفيذ ما سمعناه».
واتهم الأسد تركيا بدعم «داعش». وقال: أردوغان الرئيس التركي عضو في جماعة الإخوان المسلمين، و«إنه مرتبط أيديولوجيا بـ داعش والنصرة ومتعاطف معهما، والجميع يعرف هذا في منطقتنا، كما أنه ساعدهما إما عبر تقديم الأسلحة أو لوجستيا أو من خلال تصدير النفط».
كما اتهم إدارة أوباما بأنها «تعاملت» مع «داعش» من خلال «التغاضي عن تهريبه للنفط السوري إلى تركيا، وبتلك الطريقة يستطيع «داعش» الحصول على المال من أجل تجنيد الإرهابيين من مختلف أنحاء العالم، ولم يفعلوا شيئا سوى القيام بعمليات تجميلية ضد داعش».
وفيما يتعلق بتواجد القوات الأميركية في منبج، نفى الاسد ان يكون ذلك بالتنسيق مع النظام، وقال «إن أي قوات أجنبية تدخل سورية دون دعوتنا أو إذننا أو التشاور معنا تعتبر قوات غازية، سواء كانت أميركية أو تركية أو أي قوات أخرى».