توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالمزيد من الهجمات ضد مواقع في سورية. وقال نتنياهو معقبا، على الغارات الإسرائيلية على أهداف لحزب الله في سورية: «سياستنا متسقة للغاية. عندما نشخص محاولات لتحويل أسلحة متقدمة إلى حزب الله ولدينا المعلومات الاستخباراتية والقدرات العملياتية، نعمل من أجل إحباط ذلك».
وأضاف في تصريح مكتوب نقلته الأناضول: «هذا ما فعلناه سابقا وهذا ما سنفعله. إصرارنا قوي والدليل على ذلك هو أننا نعمل، ويجب على الجميع أن يأخذوا ذلك بعين الاعتبار».
بدوره، قال عمانوئيل نخشون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، في تصريح مكتوب أيضا، إن وزارة الخارجية الروسية استدعت، مساء أمس الأول، السفير الإسرائيلي في موسكو غاري كورون. ولم يوضح نخشون أسباب هذا الاستدعاء.
لكن الإذاعة الإسرائيلية العامة (الرسمية) رجحت أن يكون للأمر علاقة بالهجمات في سورية.
وأفادت صحيفة «يديعوت أحرنوت» على موقعها الإلكتروني، بأن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، استدعى «كورن»، دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه أغار على عدد من الأهداف في سورية، دون توضيح طبيعتها، وأن طائراته عادت «إلى قواعدها بسلام». وأكد انه اعترض صاروخا أطلق من سورية ردا على الغارة.
وقال الجيش السوري، في بيان له، إن الدفاعات الجوية تصدت للطائرات الإسرائيلية «وأسقطت طائرة داخل الأراضي المحتلة وأصابت أخرى وأجبرت الباقي على الفرار» وهو ما نفاه الجيش الإسرائيلي.
وقد ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي بالهجمات الجوية الإسرائيلية على أهداف في سورية.
وطالب قاسمي في صفحته على «تليغرام»، الأمم المتحدة ببذل جهودها كافة للحيلولة دون تكرار مثل هذه الممارسات التي تنتهك السلام والأمن من قبل «الكيان الصهيوني المعتدي والمارق»، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).