استؤنفت أمس عملية تهجير سكان حي الوعر في حمص بعد تأجيلها لنحو يومين بسبب المعارك العنيفة التي تدور في ريف حماة الشمالي حيث يمر الطريق الذي سيسلكوه.
وأفادت مصادر عدة بأن الدفعة الثانية وجهتها مدينة جرابلس التي حررها الجيش الحر من داعش بدعم تركي شمال البلاد.
ونقلت قناة «سكاي نيوز» الإخبارية عن مصادر قولها «إن الدفعة الثانية تتضمن 2000 شخص، بينهم مقاتلون من المعارضة وعائلاتهم وجرحى ومدنيون».
وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) بدورها، انه تم اجلاء 70 مسلحا مع عائلاتهم من الحي وفق البرنامج المحدد له والذي تتراوح مدته بين ستة وثمانية اسابيع.
وقال مصدر أمني سوري في مدينة حمص لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «209 أشخاص، بينهم 70 مسلحا، غادروا باتجاه مدينة جرابلس، ترافقهم عناصر من الشرطة العسكرية السورية والروسية والهلال الأحمر السوري».
وكانت لجنة من أهالي حي الوعر بحمص وممثلون عن الفصائل المعارضة وقوات النظام السوري توصلوا بوساطة روسية، الى اتفاق لوقف اطلاق النار في الحي وخروج من يرغب من مقاتلي الفصائل وعائلاتهم منه وكذلك تسوية اوضاع غير الراغبين بالخروج.
وقسم المهجرون الى اكثر من 15 دفعة شملت ثلاث مناطق هي ريف حمص الشمالي وادلب ومدينة جرابلس الشمالية فيما وصل عدد الراغبين في الخروج لاكثر من 20 الف شخص على ان تكون كل دفعة ما بين 1500 و2000 شخص.