قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة صحافية نشرت امس إن بلاده ليس أمامها من خيار سوى الانتصار في الحرب الأهلية وإن الحكومة لم تستطع التوصل إلى «نتائج» مع جماعات المعارضة التي شاركت في محادثات السلام الأخيرة.
ويبدو أن المقابلة التي أجريت مع صحيفة «فيسيرني ليست» الكرواتية تمت قبل أن يتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس السوري بتجاوز «خطوط كثيرة كثيرة» بعد هجوم في خان شيخون بمحافظة إدلب يوم الثلاثاء يشتبه بأنه بالغاز السام.
وأكدت المقابلة ثقة الأسد في موقفه، حيث أكد مجددا أن هدفه هو إلحاق الهزيمة التامة بالجماعات التي تقاتل حكومته. كما أكد رفضه للنظام الفيدرالي الذي تسعى جماعات كردية في شمال سورية لتطبيقه.
وقال الأسد «الأمل لدينا كبير وهو يزداد. وهذا الأمل مرتبط بالثقة ولولا الثقة لما كان هناك أمل. بكل الأحوال ليس لدينا خيار سوى أن ننتصر بالحرب. إن لم ننتصر فهذا يعني أن تمحى سورية من الخارطة. لا يوجد خيار آخر لذلك. نحن واثقون ومستمرون ومصممون».
وفي إشارة إلى هجمات المعارضة الأخيرة قال الأسد «المعارضة المعتدلة غير موجودة. الموجودة معارضة جهادية بالمعنى المنحرف للجهاد طبعا. العقائدية أيضا بالمعنى المنحرف التي لا تقبل حوارا ولا حلا إلا بطريقة الإرهاب».
وأضاف «لذلك عمليا مع هذا الجزء من المعارضة لا يمكن أن نصل إلى أي نتيجة فعلية، والدليل أنه خلال مفاوضات أستانة بدأوا بالهجوم على مدينة دمشق وعلى حماة ومناطق أخرى من سورية وأعادوا دولاب الإرهاب وقتل الأبرياء».