شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوما لفظيا هو الأعنف على رئيس النظام السوري بشار الأسد واصفا اياه بـ «الشرير السيئ للبشرية»، منتقدا الدعم الروسي المستمر له.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس بزنس الأميركية إن بلاده لا «تنوي الدخول في حرب داخل الأراضي السورية» لكنه قال إن قواته قد تنفذ المزيد من الضربات الصاروخية.
وأضاف: «عندما تلقي غازا أو قنابل أو تلقي تلك البراميل الضخمة المعبأة بالديناميت وسط مجموعة من الناس ثم تجد الأطفال بدون أذرع أو أرجل أو أوجه فهذا - بكل إنصاف - هذا حيوان».
وتابع قائلا: «عندما شاهدت صور هؤلاء الأطفال قتلى بين أيدي أهلهم أو يصارعون للبقاء أحياء، اتصلت مباشرة بالجنرال ماتيس وسألته ماذا يمكننا أن نفعل؟ فعرض علي مجموعة من الخيارات».
وشدد ترامب على أن قرار قصف قاعدة الشعيرات كان صائبا جدا، مشيرا في الوقت ذاته الى أن واشنطن لا تفكر في شن حملة عسكرية واسعة ضد سورية لكنها مستعدة لشن المزيد من الضربات ضد النظام في حال تكررت تلك المشاهد، علما ان القوات الاميركية تقدم دعما جويا وبريا للميليشيات الكردية التي تقاتل داعش في محافظة الرقة. وانتقد ترامب سلفه باراك أوباما لتقاعسه عن اتخاذ تدابير صارمة تجاه استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.
وقال في هذا الخصوص: «أعتقد بأنه كان ينبغي للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما القيام بما فعلته أنا، فلو اتخذ التدابير اللازمة لما تدهورت الأمور في سورية إلى هذا الحد».
وتطرق الرئيس الأميركي إلى الدعم الروسي المقدم للنظام السوري، مبينا أن بوتين «يدعم شخصا سيئا جدا، وهذا الدعم لا يعود بالنفع لروسيا ولا للإنسانية جمعاء».
من جهته، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن مستوى الثقة بالعمل مع الولايات المتحدة، قد تدهور في عهد الرئيس الحالي، وسط تصاعد الخلافات بين البلدين، عقب الهجوم الأميركي على مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري.
وحسب وكالة سبوتنيك الروسية، قال بوتين في لقاء مع قناة «مير تي في» الروسية، ردا على سؤال حول ما إذا كانت العلاقات مع الولايات المتحدة قد تحسنت في ولاية ترامب، قال «إن مستوى الثقة على مستوى العمل، وخصوصا على المستوى العسكري، لم يتحسن، بل تراجع على الأرجح».
وبخصوص الهجوم الكيماوي في سورية، قال بوتين «إن هناك روايتين محتملتين للهجوم الكيميائي في إدلب، (إما) قصف سلاح الجو السوري لمخزن المواد السامة، أو أن ذلك مجرد تمثيلية».