نفى كل من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش وروسيا أمس، تعرض اي موقع لتخزين المواد السامة في دير الزور لغارات أدت لمقتل المئات، وفقا لاتهام النظام السوري.
ونسبت وكالة الإعلام الروسية إلى إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع، القول إن الوزارة ليست لديها معلومات عن سقوط قتلى في الهجوم المزعوم.
وقال إن القوات الروسية أرسلت طائرات بلا طيار لفحص المنطقة.
من جانبه، نفى التحالف الذي تقوده واشنطن أمس قصف أي موقع لتخزين المواد السامة تابع لداعش، مؤكدا عدم شن أي غارات في الزمان والمكان اللذين أشار إليهما الجيش السوري في بيان سابق له.
ورجح المتحدث باسم التحالف العقيد الأميركي جون دوريان - حسبما أوردت قناة (سكاي نيوز) الإخبارية - أن يكون الجيش السوري قد تعمد تقديم معلومات خاطئة، بحديثه عن غارة أوقعت مئات القتلى في شرق دير الزور.
وكان النظام السوري اتهم قوات التحالف الدولي ضد داعش الذي تقوده الولايات المتحدة بقتل المئات في دير الزور.
وقال الجيش السوري إن ضربة جوية شنها التحالف في وقت متأخر الليلة قبل الماضية أصابت «مستودعا ضخما يحتوي على كمية كبيرة من المواد السامة» تابعا لتنظيم داعش.
وأوضح بيان للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة بثه التلفزيون السوري، أن الضربة «استهدفت مقرا لتنظيم داعش الإرهابي يضم عددا كبيرا من المرتزقة الأجانب في قرية حطلة شرق دير الزور تشكلت نتيجتها سحابة بيضاء تحولت إلى صفراء تبين أنها ناجمة عن انفجار مستودع ضخم يحتوي على كمية كبيرة من المواد السامة».
وأضاف البيان أن الضربة «تسببت في سقوط مئات القتلى بينهم أعداد كبيرة من المدنيين».
وجاء هذا السيناريو مشابها للسيناريو الذي طرحته روسيا والنظام بخصوص هجوم خان شيخون الكيماوي الذي تسبب في مقتل عشرات المدنيين بينهم أطفال، حيث نفى النظام تورطه في الهجوم، مؤكدا أنه كان يستهدف موقعا للمعارضة تخزن فيه اسلحة كيماوية.
وقال بيان الجيش السوري «الحادثة تؤكد امتلاك التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيما داعش وجبهة النصرة للأسلحة الكيميائية وقدرتها في الحصول عليها ونقلها وتخزينها واستخدامها بمساعدة دول معروفة في المنطقة»، ولم يتسن التأكد من الواقعة بشكل مستقل.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن ضربات جوية هزت بلدة في محافظة دير الزور الشرقية مما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين وإصابة أكثر من 70 آخرين.