يستخدم تنظيم «داعش» طائرات استطلاع مسيرة قادرة على إلقاء القنابل لإعاقة تقدم الميليشيات الكردية التي تشكل معظم قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي تدعمها واشنطن، داخل مدينة الطبقة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة «فرانس برس» إن مقاتلي التنظيم «يسيرون طائرات استطلاع تلقي القنابل» على مواقع قسد.
وهو تكتيك يتبعه التنظيم في معاركه في العراق المجاور، منذ بدء الهجوم الواسع منتصف أكتوبر لطرده من مدينة الموصل.وأوضح عبدالرحمن أن تقدم «قسد» يتم ببطء داخل المدينة باعتبار أن المواجهات أشبه بحرب شوارع، ولاعتماد تنظيم «داعش» على إرسال المفخخات والانتحاريين وتفجير ألغام زرعها سابقا «عدا عن إلقاء القنابل» بهدف إعاقة تقدم خصومهم وتشتيت قواهم.
والى جانب الضربات الكثيفة التي يشنها، يعمل التحالف الدولي، وفق عبدالرحمن، على التشويش على جميع الاتصالات بهدف منع عناصر التنظيم في الطبقة من التواصل مع الموجودين خارجها، وتقع الطبقة على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات على بعد نحو 50 كيلومترا غرب مدينة الرقة، وتضم سدا مائيا هو الأكبر في البلاد.