قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أمس ان حكومة بلاده بإمكانها المشاركة في عمل عسكري مع الولايات المتحدة في سورية من دون الحصول على إذن من نواب البرلمان.
وأكد جونسون في تصريح لهيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) انه «سيكون من الصعب جدا على حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي رفض طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن عمل عسكري مشترك ضد النظام السوري ردا على استخدامه أسلحة كيماوية مجددا».
وأضاف ان «رئيسة الوزراء تؤيد هذه الرؤية بالنظر الى العلاقات الخاصة التي تربط لندن وواشنطن».
وأوضح ان «بريطانيا بإمكانها تقديم الدعم العسكري للولايات المتحدة من أوجه عدة أحدها عبر إحدى الغواصات المتمركزة في البحر المتوسط والمزودة بصواريخ كروز».
ورأى ان «رئيس النظام السوري بشار الأسد فتح على شعبه «أبواب القتل» بأسلحة تم حظرها قبل نحو مائة عام وان النظام السوري هو المسؤول الأول عن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه آخرها في بلدة خان شيخون».