نشرت وزارة الخارجية الروسية أمس نصا تفصيليا لاتفاق إقامة المناطق الآمنة في سورية الذي جرى التوقيع عليه الاسبوع الماضي في أستانا. وجاء الاتفاق أن روسيا وتركيا وإيران، اتفقت على إقامة أربع مناطق منفصلة «لتخفيف التوتر» لمدة ستة أشهر على الأقل.
وتشمل أكبر منطقة لخفض التوتر محافظة إدلب ومناطق مجاورة في محافظات حماة وحلب واللاذقية. وتقع المناطق الثلاث الأخرى في شمال محافظة حمص والغوطة الشرقية شرقي العاصمة دمشق وفي جنوب سورية على الحدود مع الأردن.
وأضافت المذكرة أن الدول الضامنة ستتفق على خرائط مناطق تخفيف التوتر بحلول الرابع من يونيو، وأن الاتفاق يمكن تمديده تلقائيا إذا وافقت الدول الضامنة الثلاث.
ويطالب الاتفاق النظام السوري ومقاتلي المعارضة بوقف كل الاشتباكات داخل تلك المناطق وإتاحة المناخ المناسب لوصول المساعدات الإنسانية والطبية وعودة النازحين لمنازلهم وإصلاح البنية التحتية.
وتلتزم الدول الضامنة باتخاذ كل التدابير اللازمة لمواصلة قتال تنظيم داعش وجبهة النصرة وجماعات أخرى داخل مناطق تخفيف التوتر وخارجها.
من جهة أخرى، نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن رئيسي الأركان الروسي والأميركي اتفقا أمس، على استئناف كامل لتنفيذ بنود مذكرة مشتركة تمنع وقوع حوادث جوية فوق سورية.
وناقش رئيس الأركان الروسي فاليري جيراسيموف والجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية في اتصال هاتفي اتفاق مناطق خفض التوتر في سورية واتفقا على مواصلة العمل على إجراءات إضافية تهدف لتجنب وقوع اشتباك بينهما هناك.
ووقع الجانبان مذكرة تفاهم بشأن السلامة الجوية في أكتوبر 2015 بعد أن بدأت روسيا قصف أهداف في سورية دعما لقوات النظام في حربها ضد المعارضة.