وصلت عمليات التهجير الى احياء العاصمة السورية دمشق، وبدأت أمس بخروج الدفعة الاولى من المدنيين ومقاتلي المعارضة من حي برزة المحاصر في شرق دمشق.
وقال التلفزيون السوري: ان اربعين حافلة دخلت الحي لتحملهم باتجاه الشمال السوري.
ومن المقرر، وفق التلفزيون، ان «يستكمل خروج باقي المسلحين على مدى خمسة ايام» على أن «تبدأ تسوية اوضاع الراغبين في البقاء في الحي».
ولم يحدد التلفزيون السوري عدد الذين سيتم تهجيرهم او العدد الإجمالي للراغبين بالخروج من برزة، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان نقل عن ما وصفها بـ مصادر موثوقة، أن قافلة المهجرين من حي برزة ضمن أول دفعة من اتفاق التهجير الأول من نوعه في العاصمة دمشق، انطلقت نحو محافظة إدلب، حاملة على متنها من 1000 - 1100 شخص أكثر من نصفهم من المقاتلين، والبقية من عوائلهم ومن مدنيين آخرين راغبين في الخروج من الحي.
وأكدت المصادر بحسب المرصد أن عدد الحافلات بلغ نحو 22 حافلة غادرت جميعها الحي، في حين جرى تأجيل إخراج من تبقى من هذه الدفعة إلى الدفعات القادمة المقرر تهجيرها من الحي الواقع عند الأطراف الشرقية للعاصمة، خلال الأيام المقبلة.
وتجري مفاوضات ايضا لإجلاء الفصائل المعارضة من حي القابون المجاور الذي يشهد تصعيدا عسكريا ايضا.
وأشار المرصد إلى أن أحد بنود الاتفاق ينص على ألا تدخل قوات النظام أو أجهزة الشرطة والمخابرات إلى الحي لمدة 6 أشهر، بحيث يمكن فيها لمن تبقى في الحي أن يعمد إلى «مصالحة النظام وتسوية وضعه»، أو أن يغادر الحي، إلى الوجهة التي يختارها.