أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس امس ان الولايات المتحدة تريد اشراك تركيا في العمليات العسكرية لاستعادة مدينة الرقة السورية من ايدي داعش.
وقال ماتيس في مؤتمر صحافي عقد في ختام قمة عقدت في كوبنهاغن لمناقشة سبل التصدي للتنظيم الإرهابي: «ننوي العمل مع الأتراك جنبا الى جنب لاستعادة الرقة»، واضاف «سنتدبر الأمر وسنرى كيف سنفعل ذلك، لكننا مصممون على ذلك».
الا ان ماتيس أوضح في الوقت نفسه ان الولايات المتحدة لا ترى حاليا امكانية مشاركة تركيا في الهجوم البري على الرقة التي يسيطر عليها داعش منذ اكثر من عامين.
وقال ماتيس «لا اريد الخوض الآن في النشاطات التكتيكية على الأرض». وبحث التحالف الدولي ضد داعش في سورية والعراق الخطوات المقبلة في حين حذر مسؤولون من ان العمل العسكري لن ينتهي قريبا رغم إحراز تقدم في المعارك. وقال ماتيس بعد القمة «لقد درسنا وضع العدو وناقشنا الخطوات المقبلة للتحقق من ان موقفنا واحد.. وقررنا تسريع وتيرة المعارك».
البيت الأبيض يوافق على تزويد وحدات حماية الشعب الكردية بالسلاح
الى ذلك، قال مسؤول أميركي إن البيت الأبيض وافق على إمداد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في سورية بالسلاح لدعم عملية استعادة مدينة الرقة من داعش وذلك برغم المعارضة القوية من أنقرة حليفة واشنطن لتلك الخطوة، ولم يفصح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، عن جدول زمني لبدء تسليم السلاح للمقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة امتدادا لجماعة حزب العمال الكردستاني التي تخوض تمردا في تركيا.