عواصم ـ احمد عبدالله ووكالات
أكدت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية لـ «الأنباء» ان من الصعب الآن تبديل القرار الأميركي بزيادة تسليح الميليشيات الكردية «قسد» بعد ان اقر بواسطة الرئيس دونالد ترامب ومساعديه لشؤون الأمن القومي بمن فيهم وزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس، وذلك ردا على مطالبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لواشنطن بالتراجع عن القرار.
وأضافت مصادر «الپنتاغون» ان بوسع الرئيس ان يشرح لنظيره «الذي نعتز بالتحالف معه» أسباب القرار، عندما يستقبله في البيت الابيض الثلاثاء المقبل، وذلك بعد الانتقادات العنيفة التي وجهها اردوغان وباقي المسؤولين الاتراك للقرار الأميركي.
وأوضحت تلك المصادر انه من الناحية العملية فإن القيادة المركزية أوضحت مرارا انه لا بديل لقوات سوريا الديموقراطية المعروفة بـ «قسد» في معركة تحرير الرقة من داعش.
ولم تعلق تلك المصادر على تهديدات وزير الدفاع التركي فكري ايشيك أمس الأول بأن «تركيا قادرة على الدفاع عن امنها القومي».
وفي إطار مساعي تهدئة الغضب التركي، قال متحدث باسم وزير الدفاع الأميركي: إن الوزير ماتيس أبلغ رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس بأن واشنطن ملتزمة بحماية حليفتها في حلف شمال الأطلسي.
ويمثل الاجتماع الذي استمر نحو نصف الساعة في لندن، حيث يحضر ماتيس ويلدريم مؤتمرا عن الصومال، أعلى مستوى من المحادثات بين البلدين منذ إعلان القرار الأميركي يوم الثلاثاء بتسليح وحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها تركيا امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه «ارهابيا».
وكانت تركيا قد لوحت من قبل بإغلاق قاعدة انجيرليك التي يستخدمها حلف شمال الأطلسي في الأراضي التركية. واشاعت وزارة الدفاع الأميركية حينها ـ أي قبل قرابة الشهر ـ ان الوزارة «لديها بدائل» دون إيضاح لطبيعة تلك البدائل او لموقع القاعدة اذا ما تقرر نقلها.