سيطرت قوات النظام على مطار الجراح العسكري في ريف حلب الشرقي بعد انسحاب تنظيم داعش منه. وقالت مصادر متطابقة من المعارضة والنظام ان المطار الذي سيطر عليه الجيش الحر عام 2013 ثم هاجمه داعش وانتزع السيطرة عليه من المعارضة عام 2014، بات عمليا بيد جيش النظام بعد تعرض المنطقة للقصف الجوي المكثف.
وقال سكان سابقون على اتصال بأقاربهم في المنطقة إن الطائرات الروسية والسورية كثفت أيضا من هجماتها على بلدة مسكنة وهي آخر بلدة رئيسية في المنطقة التي تقع غربي نهر الفرات في ريف حلب الشرقي.
بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عشرات المدنيين قتلوا منذ الأسبوع الماضي في قصف جوي للقرى والبلدات المتبقية في المنطقة التي لا تزال خاضعة لسيطرة داعش في المنطقة.
واضاف «انسحب الجزء الاكبر من مقاتلي داعش، فيما قامت قوات النظام بتمشيط المطار وخاضت اشتباكات محدودة مع بعض عناصر التنظيم المتبقين فيه».
ويتألف المطار من 12 حظيرة للطائرات ومدرج بطول 3.1 كم، حيث يتمتع بأهمية استراتيجية بالنسبة لقوات الأسد من حيث موقعه المتوسط في الريف الشرقي لحلب، وكونه يطل على مدينة مسكنة الاستراتيجية.
وتعرض المطار، بحسب المرصد، لدمار كبير نتيجة القصف العنيف.
واكد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس «انتهى الجيش السوري من عملية السيطرة على مطار الجراح وعدد من القرى المحيطة»، مؤكدا انه «سيتابع تقدمه في مناطق سيطرة التنظيم الارهابي ولديه استراتيجية لتوسيع نقاط سيطرته في ريف حلب الشرقي».
وتهدف قوات النظام حاليا، وفق المرصد، بشكل أساسي للتقدم والسيطرة على بلدة مسكنة الواقعة على ضفاف بحيرة الأسد وتبعد 13 كيلو مترا شرق المطار.
في غضون ذلك، أعلنت مصادر عسكرية سورية أن جيش النظام تمكن من استعادة السيطرة الكاملة على حي القابون، شمال شرق العاصمة السورية دمشق.