فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عقوبات على 5 مؤسسات و5 شخصيات مرتبطة برأس النظام السوري بشار الأسد، ردا على «استمرار أعمال العنف» التي يرتكبها الأخير، ضد المواطنين. جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة أول من امس.
وضمت قائمة العقوبات محمد عباس المسؤول عن إدارة شركتي «الأجنحة» في دمشق و«بارلي أوف شور» في بيروت، وهما شركتان مستخدمتان في «نقل الواردات المالية لرامي مخلوف (ابن خال الأسد) إلى خارج سورية»، بحسبما أشار البيان.
كذلك شملت العقوبات منظمة «البستان» الخيرية ومديرها سمير درويش لارتباطهما كذلك برامي مخلوف، ابن خال الأسد، وأحد أهم داعمي نظامه.
وبالإضافة إلى رامي الذي وضعته الوزارة في قائمة عقوباتها منذ سنوات، فقد شملت العقوبات الجديدة كلا من أخويه إياد وإيهاب مخلوف.
وبحسب بيان وزارة الخزانة فقد ساعد إياد نظام الأسد على «تجنب العقوبات الدولية»، فيما عمل أخوه إيهاب كنائب رئيس مجلس إدارة شركة «سيرياتيل» للاتصالات في سورية التي شملتها العقوبات كذلك.
بالإضافة إلى ذلك، فقد فرضت واشنطن عقوبات على «بنك الشام» الإسلامي المتمركز في العاصمة السورية دمشق، بسبب «تقديمه الدعم لحكومة النظام السوري».
كما شمل الإدراج مدير العقود في «مركز البحوث والدراسات العلمية» محمد بن محمد بن فارس قويدر بسبب ضلوع المركز في تطوير وإنتاج أسلحة غير تقليدية للنظام السوري، حيث ان المركز مدرج في عقوبات سابقة.