أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية، ستيفان ديمستورا، انتهاء مفاوضات «جنيف 6»، معتبرا أن هذه الجولة نجحت في التركيز على العملية السياسية مع الحفاظ على السلال الـ 4.
وقال ديمستورا، في مؤتمر صحافي عقده امس، إن الجولة القادمة من العملية التفاوضية في جنيف ستعقد في يونيو المقبل، وذلك من دون تحديد التاريخ الدقيق، حيث أشار إلى أنه «يتوقف على عوامل عدة».
وذكر أنه عقد في جنيف امس «اجتماعا ثلاثيا بناء ومناسبا جدا مع ممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا»، موضحا أن هذ الاجتماع تناول بحث «المفاوضات بين الأطراف السورية ومسائل أخرى».
وشدد ديمستورا على أن الاجتماعات الجارية على مستوى الخبراء تم إطلاقها كوسيلة لتسهيل الانتقال إلى المفاوضات المباشرة.
كما أشار ديمستورا إلى انه سيحدد النتائج الملموسة لـ «جنيف 6» في إطار اجتماع لمجلس الأمن الدولي خلال الأسبوع القادم.
وأكد أن منصتي موسكو والقاهرة لم تشاركا في أعمال الاجتماعات الفنية حول القضايا الدستورية مع وفد الهيئة العليا للمفاوضات، متعهدا بمواصلة بذل الجهود لتغيير هذا الوضع.
وامتنع ديمستورا، خلال مؤتمره الصحافي عن تحديد الموعد المحتمل لتحقيق تسوية سياسية في سورية، موضحا: «ان الوضع على الأرض يتغير وسوف يستمر بالتغير، ونحن سنواصل في هذا الوقت المشاورات بشأن التسوية السياسية».
من جانبه، اكد رئيس وفد الهيئة السورية العليا للتفاوض في مباحثات جنيف نصر الحريري ان الجولة السادسة من المباحثات «السورية - السورية» قد حققت تقدما محدودا للغاية.
وعزا الحريري في مؤتمر صحافي بالأمم المتحدة محدودية النتائج إلى ما وصفها الضغوط «الروسية - الإيرانية» الرامية إلى استبعاد تدريجي للأمم المتحدة من الملف السوري في حين أن المعارضة تتمسك بها.
في الوقت ذاته انتقد الحريري غياب آلية ديناميكية دولية او ضغط دولي حقيقي على النظام السوري ورعاته في موسكو وطهران للدخول في عملية سياسية حقيقية تستهدف انقاذ سورية.