قتل 20 عنصرا من حركة أحرار الشام الإسلامية المعارضة، في هجوم انتحاري استهدف أحد مراكزها في محافظة إدلب شمال غربي سورية.
وقال المتحدث باسم الحركة عمر خطاب، إن هجوما بدراجة نارية مفخخة، استهدف أحد مقرات الحركة في قرية «تل طوقان». وأشار خطاب، إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل 20 من عناصر الحركة وإصابة 30 آخرين بجروح. ولفت خطاب إلى احتمال ارتفاع عدد القتلى بسبب كثرة الجرحى ووجود حالات حرجة بينهم.
من جهتها، نقلت شبكة «شام» عن ناشطين أن سبب الانفجار حسب شهادة الجرحى، ان انتحاريا يرتدي حقيبة متفجرة فجر نفسه داخل مقر لحركة أحرار الشام الإسلامية أثناء تخريج دورة من مقاتلي الحركة، حيث كان يتواجد في المقر وخارجه قرابة 200 عنصر، تلا ذلك تفجير دراجة نارية مفخخة استهدفت المقر من الخارج، خلفت العشرات بين جريح وقتيل. وهو ما ذهب إليه المرصد السوري لحقوق الإنسان.
في غضون ذلك، ورغم الضربة الأميركية التي استهدفت احد أرتال النظام والميليشيات الموالية له الأسبوع الماضي، قال ناشطون ان الميليشيات المدعومة من ايران واصلت توغلها في عمق البادية السورية نحو مدينة دير الزور، ولاسيما من جبهتي القلمون وريف السويداء، بحسب «شام».
ونشرت ما يعرف بميليشيات «الابدال» العراقية، صورا فيما قالت عنه تقدمهما باتجاه معبر التنف الحدودي، بالتوازي مع تقدم ميليشات تابعة للنظام من ريف السويداء وسيطرت على عدة مناطق منها «ظهرة أم السلاسل» «العيثة» و«سد الزلف»، ولكن دون أي اشتباكات لعدم سيطرة أحد على تلك المنطقة ذات الطبيعة الصحراوية.
وقالت وسائل اعلام موالية للميليشيات، إنها تمكنت من التقدم، من محور القلمون الغربي باتجاه عقدة الزرقاء، جنوب شرق دير الزور، بالقرب من الحدود الأردنية، لتواصل هجومها باتجاه قاعدة التنف الخاضعة للجيش الحر اضافة لقوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.
وفي دير الزور أيضا، تحدث ناشطون عن ارتكاب عناصر تنظيم داعش لمجزرة مروعة بعد شن هجمات مباغتة على إحدى القرى بريف المدينة الغربي، وراح ضحيتها عشرات الأشخاص المدنيين بين قتيل ومفقود. وقال المرصد إن مسلحي التنظيم قتلوا نحو 20 شخصا بينهم طفلان في قرية، وخطفوا مقاتلين من الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» الذين تدعمهم الولايات المتحدة يشاركون في عملية ضدهم. وذكر ناشطون أن عناصر التنظيم هاجموا قرية البوشمس بريف ديرالزور الغربي الجمعة، واقتحموا القرية من جهة جزرة الشاطي، وذلك بحدود الساعة الثانية عشرة ظهرا، علما أن القرية تقع تحت سيطرة قسد. وأكدوا أن حصيلة القتلى وصلت إلى 20 قتيلا، فيما اختطف التنظيم 12 شخصا لا يزال مصيرهم مجهولا، بحسب «شام».