أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أنها لم تستطع الحصول على معلومات كافية تؤكد أن البناء الذي قصف قرب قرية الجينة بريف محافظة حلب السورية، في 16 مارس الماضي، كان تابعا لمسجد كما قال ناشطون أكدوا سقوط عشرات المدنيين والمصلين بين قتيل وجريح.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه باول بونتراغير مساعد مدير عمليات سنتكوم مع وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أمس الأول.وأوضح بونتراغير أن الغارة التي نفذت عبر مقاتلات «إف 16» وطائرات من دون طيار من طراز «MQ-9»، كانت موجهة ضد عناصر للقاعدة واصفا الغارة بأنها مشروعة.