تجري إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، محادثات سرية مع روسيا في محاولة لإقامة منطقة لتخفيف التوتر في جنوب غرب سورية على الحدود مع اسرائيل، حيث سيتم العمل على الفصل بين قوات النظام والمعارضة على أمل إنهاء الاعمال العسكرية في المنطقة، حسبما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» نقلا عن مسؤولين مطلعين على سير المحادثات.
وقالت الصحيفة إنه تم عقد اجتماعين على الأقل حتى الآن، كان آخرهما قبل اسبوعين في الأردن حيث شارك فيهما مسؤولون اردنيون أيضا.
وفي السياق، تشير الصحيفة إلى مخاوف كانت لدى الپنتاغون من التعاون مع روسيا حول إقامة مناطق لتخفيف العنف في سورية، غير أن البيت الأبيض قرر أن التنسيق مع موسكو سيقرب القضاء على تنظيم داعش، كما أن النجاح في نزع التوتر في جنوب ـ غرب سورية سيفسح المجال لنشر هذه التجربة إلى مناطق أخرى.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، في إدارة الرئيس دونالد ترامب ان الجولة الثالثة التي كانت مقررة هذا الأسبوع تأجلت لأسباب فنية.
وأشارت الى أن الجانب الأميركي في المحادثات يمثله «بريت ماكغورك»، المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي ضد الدولة، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سورية، «ومايكل راتني».
وأبقت الإدارة الأميركية على سرية المحادثات لرغبتها في إقامة اتصالات مع موسكو على الرغم من استمرار التحقيقات في واشنطن حول التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأميركية.