قالت روسيا أول من أمس إنها أبلغت الولايات المتحدة بأن من غير المقبول أن تشن واشنطن هجوما على قوات موالية للحكومة في سورية بعد أن نفذ الجيش الأميركي ضربة جوية ضد قوات موالية للرئيس بشار الأسد الشهر الماضي.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن الوزير سيرغي لافروف نقل الرسالة إلى نظيره الأميركي ريكس تيلرسون خلال اتصال هاتفي تلقاه من الجانب الأميركي.
وقال مسؤولون أميركيون لـ«رويترز» الشهر الماضي إن الجيش الأميركي نفذ ضربة جوية ضد فصيل تدعمه حكومة الأسد قال إنه يشكل تهديدا للقوات الأميركية وللمقاتلين السوريين الذين تدعمهم الولايات المتحدة في جنوب سورية.
وردت روسيا حينئذ بأن الإجراء الأميركي من شأنه عرقلة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للصراع، كما أنه مثل انتهاكا لسيادة سورية أحد أقرب حلفاء روسيا في الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الخارجية الروسية «عبر لافروف عن رفضه المطلق للهجمات الأميركية على القوات الموالية للحكومة (السورية) ودعاه لاتخاذ تدابير ملموسة لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل».
وأضافت أن لافروف وتيلرسون تبادلا تقييم الوضع في سورية وأكدا رغبتهما في تعزيز التعاون في سبيل إنهاء الصراع هناك.