تلقى النظام السوري 225 ألف طن من القمح الروسي ضمن صفقة لشراء 1.2 مليون طن من القمح جرى إبرامها في فبراير من خلال المؤسسة العامة للحبوب في سورية.
ونقلت «رويترز» عن مصدر حكومي قوله «إلى الآن وصل 225 ألف طن في المجمل، وهذا عبر صفقات مع ست شركات تجارة محلية، وجميع القمح روسي».
وكانت المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب (حبوب) قد وقعت عقودا مع تجار محليين في فبراير بخصوص توريد 1.2 مليون طن من القمح الروسي في ثاني محاولة للبلاد لإبرام صفقة حبوب ضخمة منذ أكتوبر.
وتستورد مؤسسة حبوب القمح لاستخدامه في برنامج الخبز السوري المدعم الذي يحصل عليه السوريون.
وأبرمت «حبوب» في أكتوبر صفقة لشراء مليون طن من القمح من روسيا الحليفة والداعم الاكبر للنظام، لإطعام سكان المناطق الخاضعة لسيطرته والحيلولة دون حدوث نقص في الخبز بعد هبوط حاد في إنتاج البلاد من القمح الموسم الماضي.
ولم يتم حتى الآن تنفيذ اتفاق أكتوبر الذي جرى التوصل إليه مع شركة صغيرة مغمورة تسمى زيرنومير.
وقال المصدر «الصفقة ما زالت معلقة إذ إن هناك بعض العقبات. لا نعرف ما إذا كان سيتم تنفيذها أم لا».
وبدأ النظام أيضا موسم شراء القمح المحلي منذ فترة وجيزة. واشترى حتى الآن نحو 32 ألف طن من القمح لكن الموسم سيستمر حتى أغسطس.
وقالت الحكومة السورية إنها تتوقع أن تنتج البلاد 2.17 مليون طن من القمح المحلي في موسم 2017.
ويشير الرقم إلى زيادة بنحو مليون طن مقارنة مع 2016.
وهبط إنتاج سورية من القمح بنحو النصف إلى 1.3 مليون طن العام الماضي ليسجل أدنى مستوياته في 27 عاما مع تضرر قطاع الزراعة وقدرة البلاد على توفير حاجاتها من الغذاء ذاتيا جراء القتال وضعف الأمطار.