قالت وزارة الدفاع العراقية أمس إن وفدا عسكريا سوريا عالي المستوى عقد محادثات في بغداد مع نظرائه العراقيين بشأن أمن الحدود في أول زيارة علنية من نوعها منذ سنوات.
وجاء في بيان وزارة الدفاع العراقية أن رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي التقى أمس الأول «وفدا رفيع المستوى» من وزارة الدفاع السورية «لبحث التنسيق والتعاون الأمني» بين البلدين.
وأضاف البيان أن اللقاء تناول «عددا من القضايا الحيوية منها، مسرح العمليات العراقي السوري باعتباره مسرحا واحدا وعدوا مشترك امتمثلا بتنظيم داعش الإرهابي». وتأتي الزيارة بعد اقل من اسبوع من وصول قوات النظام والميليشيات الرديفة لها والمدعومة من ايران إلى الحدود العراقية واعلان وصول شاحنات من سورية الى العراق.
ومضى البيان قائلا إن «القضاء عليه (داعش) يتطلب المزيد من التعاون والتنسيق في مجال تبادل المعلومات الاستخبارية ومسك الحدود من قبل القوات النامية للجيشين العراقي والسوري لإدامة الضغط المتواصل على العدو الإرهابي وإنشاء مركز عمليات مشترك يتم من خلاله التنسيق بين الجانبين».
ولم يفصح البيان عن تفاصيل عن أعضاء الوفد السوري. وقالت مصادر عسكرية عراقية إن الزيارات السابقة التي كان يجريها مسؤولون سوريون كبار كانت تعقد سرا.
وقال رئيس أركان الجيش العراقي إن الطرفين ناقشا استمرار تبادل معلومات المخابرات لتوفير المرونة للقوات الجوية العراقية لقصف أهداف على مقربة من الحدود ومنع المتشددين من الدخول من بلد إلى آخر.