رحبت الولايات المتحدة الأميركية بقرار النظام السوري، وقف هجماته المسلحة على مناطق سيطرة المعارضة في محافظة درعا، جنوبي البلاد، لمدة 48 ساعة.
وأوضحت الخارجية الأميركية في بيان أول من أمس، أنها ستحكم على مبادرة النظام السوري بعد رؤية النتائج، وليس من خلال الإعلان فقط.
ودعت الخارجية الأميركية المعارضة السورية إلى التوقف عن عملياتها العسكرية، لتحقيق صمود اتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المجال أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
وأكد البيان أن واشنطن ستواصل محاربة تنظيم داعش والقاعدة في سورية من جهة، وتعمل على خفض حدة الاشتباكات الحاصلة في البلاد، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين من جهة أخرى.
لكن الهدنة لم تصمد طويلا على ما يبدو، واستهدفت غارات جوية عدة مدينة درعا أمس الأول في اليوم ذاته الذي أعلن فيه جيش النظام السوري وقف العمليات القتالية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مستوى العنف في درعا تراجع لنحو سبع ساعات بعد سريان وقف إطلاق النار لكنه، ومسؤولون في المعارضة، قالوا إن ضربات استمرت خلال الساعتين الأوليين. وأضاف المرصد أن الضربات الجوية أسفرت عن خسائر مادية وإصابات دون وقوع وفيات.
وقالت شبكة شام الإخبارية بدورها، إن الخرق استمر امس ايضا، حيث تعرضت أحياء درعا البلد لقصف بقذائف الهاون من قبل قوات النظام، كما تعرضت بلدة الغارية الغربية لقصف مدفعي دون تسجيل أي إصابات.
كذلك، أكدت الحكومة الأردنية دعمها للجهود المبذولة لوقف إطلاق نار شامل في سورية.
وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني في تصريحات اوردتها وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن «الأردن يدعم جميع الجهود والمبادرات التي تبذل لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار على كل الأراضي السورية».
وشدد المومني على أهمية اعلان وقف اطلاق النار الذي أعلن عنه النظام في الجنوب.
وعبر عن أمله بـ«التزام كل الأطراف لتنفيذ الاتفاق»، مؤكدا «أهمية وقف إطلاق النار للتخفيف على الأشقاء السوريين خاصة المحتاجين لوصول المساعدات الإنسانية».
وجدد المومني «موقف الأردن الداعي الى ضرورة العمل عبر مسار جنيف لإيجاد حل سياسي للأزمة يقبله السوريون ويضمن وحدة سورية وتماسكها ويحمي سيادتها».