عواصم ـ وكالات: اعلن المغرب اول من امس قبوله استقبال الأسر السورية اللاجئة العالقة على حدوده مع الجزائر منذ 17 أبريل الماضي، بقرار من الملك محمد السادس.
وجاء في بيان للديوان الملكي، نقلته وكالة «الأناضول»، أنه «نظرا لاعتبارات إنسانية وبصفة استثنائية، أعطى الملك تعليماته إلى السلطات المعنية لمباشرة المعالجة الفورية لوضعية مجموعة من 13 أسرة سورية توجد منذ عدة أسابيع على الحدود مع الجزائر». وأضاف البيان أن هذا الإجراء يعكس «الالتزام الإنساني للمملكة في معالجة إشكاليات الهجرة، كما أنها تأتي في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان، شهر الرحمة والتضامن، ويتعلق الأمر بإجراء ذي طابع استثنائي أملته قيم إنسانية».
ويقدر عدد اللاجئين السوريين العالقين بنحو 50 شخصا بينهم نساء واطفال كانوا عالقين في منطقة صحراوية، تقع بين مدينتي «بني ونيف» الجزائرية و«فجيج» المغربية، وهي منطقة حدودية تشبه المناطق العازلة، إذ لا يدخل إليها عادة أي طرف، لكن عددهم انخفض إلى 28 وسط أنباء عن تسلل عدد منهم إلى المغرب، واستقبال الجزائر عددا آخر.
وكانت الجزائر اعلنت في وقت سابق استعدادها لاستقبالهم. وأوضح الهلال الأحمر الجزائري، في تصريح نشره موقع «روزنة»، أن «الجزائر أعلنت رسميا يوم الخميس 1 الجاري، استقبال وفتح الحدود المغلقة بين البلدين لأسباب إنسانية، وعلى الفور، قامت مفوضية بالتنقل إلى عين المكان لتنفيذ القرار، غير أنهم فوجئوا برفض السلطات المغربية تسليمهم».