ذكر الحرس الثوري الإيراني أن المرشد الأعلى علي خامنئي هو من أمر مطلع الأسبوع بتوجيه ضربات صاروخية لأهداف في دير الزور قال انها تعود لداعش، مناقضا بذلك تصريحات سابقة للرئيس الإيراني حسن روحاني أفاد فيها بأن مجلس الأمن القومي الإيراني هو من فوض بتوجيهها.
وكان الحرس الثوري أطلق ستة صواريخ أرض - أرض متوسطة المدى من غرب إيران على محافظة دير الزور السورية فجر الأحد الماضي في أول هجوم من نوعه تنفذه إيران منذ الحرب الإيرانية العراقية.
ويناقض بيان الحرس الثوري بيانا للرئيس حسن روحاني الذي قال في وقت سابق إن المجلس الأعلى للأمن القومي هو من أجاز الضربات الصاروخية.
ويضم المجلس رؤساء فروع الحكومة الثلاثة وكذلك رئيس الحرس الثوري ووزراء آخرين.
وقال قادة كبار بالحرس الثوري يوم الاثنين إن الضربات الصاروخية تستهدف إرسال رسالة إلى «الإرهابيين» الذين نفذوا هجمات في طهران قبل أسبوعين وكذلك لداعميهم الإقليميين والدوليين.
ويبرز ما أورده الحرس الثوري بشأن إصدار خامنئي توجيهات بشأن الضربة أهميتها الرمزية.
وجاء في بيان الحرس الثوري أن عناصر ميدانية من فيلق القدس، وهو فرع الحرس المسؤول عن العمليات الخارجية، جمعت معلومات بشأن الأهداف داخل سورية قبل الضربة.
وقال البيان إن أكثر من 170 «إرهابيا»، بينهم بعض القادة العسكريين، قتلوا في الضربة الصاروخية.