اجتمع 7 آلاف و500 شخص على مائدة إفطار أول من أمس، والتي أقيمت في العراء وبين أنقاض المباني، وامتدت لمسافة كيلومتر واحد في مدينة دوما بالعاصمة السورية (دمشق).
وقال رئيس المجلس المحلي في دوما محمود أيبار بحسب الأناضول إنهم قاموا بإعداد مأدبة الإفطار من مساعدات قدمتها بعض المنظمات الخيرية.
وأضاف «أيبار» أن هدف المجلس المحلي من تشكيل مأدبة إفطار من هذا النوع بين أنقاض المباني المدمرة، هو جمع الفقراء والأغنياء على مأدبة واحدة.
وأشار إلى أن سورية تشهد لأول مرة مأدبة إفطار طويلة بهذا القدر، معربا عن تمنياته بأن تنتهي الحرب في بلاده لكي يستطيع الشعب إقامة فعاليات اجتماعية من هذا القبيل.