- 20 ألفاً من الجيش الحر يشاركون في عملية عسكرية تركية بعفرين
قتل أكثر من 21 شخصا من بينهم سبعة من قوات النظام السوري والفصائل الموالية له وأصيب ما لا يقل عن 15 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة جراء تفجير ثلاث سيارات مفخخة عند مداخل العاصمة دمشق من جهة مطار دمشق الدولي وفي ساحة الغدير بحي العمارة وسط العاصمة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان ان اعداد الخسائر البشرية من جراء التفجيرات الثلاثة مرشح للارتفاع بسبب وجود حالات خطرة بين المصابين.
وأوضح البيان انه لم يتم التمكن حتى الآن من معرفة ما اذا كان بقية القتلى من المدنيين.
وكانت قوات النظام السوري فجرت في وقت مبكر من امس سيارتين مفخختين في طريق المطار بمدينة دمشق وذلك بعد ملاحقتهما، فيما فجر انتحاري السيارة الثالثة في منطقة باب توما واسفر عن سقوط العديد من الضحايا.
في غضون ذلك، أفادت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية امس بأن نحو 20 ألف جندي من الجيش السوري الحر سيشاركون في عملية عسكرية تركية بشمال سورية.
ونقلت القناة عن صحيفة صباح التركية أن الجيش التركي سينفذ العملية الهجومية في منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، وقد تستغرق العملية مدة 70 يوما، وتستهدف الاستيلاء على مدينة تل رفعت وقاعدة منغ الجوية العسكرية، قبل كل شيء.
يشار إلى أنه من المقرر أن تنتقل منطقة عفرين - في وقت لاحق - إلى مناطق خفض التوتر الأخرى في الأراضي السورية، حيث سيضمن عسكريون روس وأتراك الأمن فيها.
الى ذلك، نفى الجيش السوري الأنباء التي تناقلتها بعض الجماعات المسلحة حول استخدامه لغاز «الكلور» ضد تنظيم فيلق الرحمن في «عين ترما» غربي دمشق، فيما أكد المركز الروسي للمصالحة في سورية عدم استخدام الجيش السوري للسلاح الكيماوي، مشيرا إلى أن الضباط الروس العاملين بحي الكباس المجاور لعين ترما لم يرصد أي استخدام للأسلحة المحرمة دوليا.
وذكر الجيش السوري، في بيان أوردته قناة (روسيا اليوم) الإخبارية امس، أنه لم يستخدم أسلحة كيماوية في السابق.. ولن يستخدمها في أي وقت لاحق، لأنه لم يعد يمتلكها.
وأضاف البيان، أن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تؤكد أن هذه الأكاذيب والروايات الملفقة أصبحت مكشوفة للقاصي والداني ولم تعد تنطلي على أحد وتقوم بفبركتها هذه المجموعات الإرهابية لتبرير هزائمها وخسائرها الكبيرة التي تمنى بها كلما تقدم الجيش العربي السوري في إحدى المناطق.
الى ذلك، أكد الجانب الروسي العامل في سورية أنه جمع الأدلة القاطعة التي تثبت استخدام الإرهابيين للأسلحة والذخائر الأجنبية في سورية.
ونقلت قناة روسيا اليوم امس الأول عن ضباط من المركز الروسي للمصالحة بين أطراف النزاع في سورية قولهم إن الضباط الروس قاموا بتصوير شظايا المعدات العسكرية والذخائر على الأرض مع أرقامها التسلسلية.
وسجل مركز المصالحة الروسي 48 حالة قصف بمدافع الهاون استهدفت حي الكباس من قبل مواقع تابعة للجماعات المسلحة غير الشرعية في قرية عين ترما وحي جوبر شرق العاصمة دمشق.
كما أكد الضباط الذين عملوا في حي الكباس بريف دمشق عدم استخدام الجيش السوري للسلاح الكيميائي.
وكانت بعض الجماعات المسلحة المعارضة قد أكدت أن القوات الحكومية استخدمت غاز الكلور ضد تنظيم «فيلق الرحمن» في قرية عين ترما بالغوطة الشرقية لدمشق، وهو ما نفاه الجيش السوري بالقول إنه لم يعد يمتلك الأسلحة الكيميائية أصلا ووصف تلك الادعاءات بـ «كاذبة وعارية عن الصحة».