أعلنت مصادر طبية محلية، أن قوات النظام السوري، استهدفت امس بـ «غاز الكلور» السام حي جوبر الخاضع لسيطرة المعارضة في العاصمة دمشق.
وبحسب بيان صادر عن المركز الطبي في جوبر، فإن 10 أشخاص تعرضوا لإصابات بسبب الغاز، وجرى نقلهم إلى المركز.
وعلى صعيد متصل، قال يوسف البستاني، عضو التنسيقية المحلية في الغوطة الشرقية بالعاصمة، إن «قوات الأسد تشن باستمرار هجمات بغاز الكلور على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في جوبر والغوطة».
وأضاف أن «قوات النظام تشن هجمات على مناطق خفض التوتر أيضا، ولم تلتزم بالوثيقة التي تم التوقيع عليها، واتوقع عدم التزامها». وأشار البستاني إلى أن وضع المصابين إثر الهجوم بغاز الكلور مستقر، مؤكدا أن النظام السوري يستهدف باستمرار مدينة دوما بريف العاصمة.
الى ذلك، قتل شخصان على الأقل امس وأصيب11 آخرون بجروح جراء اقدام انتحاري على تفجير حزامه الناسف في موقف للحافلات في مدينة حماة في وسط سورية، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
وذكرت الوكالة نقلا عن مصدر في قيادة شرطة حماة ان «ارهابيا انتحاريا فجر نفسه بحزام ناسف في كاراج الانطلاق الغربي في وقت يشهد حركة نشطة للمواطنين».
ونقلت عن محافظ حماة محمد الحزوري ان التفجير «تسبب باستشهاد امرأتين واصابة 11 مدنيا، اثنان منهم في حالة حرجة» مشيرا الى تفكيك الأجهزة المختصة بعد التفجير عبوتين ناسفتين تم العثور عليهما في الموقف.
وألحق التفجير وفق سانا «أضرارا مادية كبيرة» بمدخل الكاراج والبنى التحتية فيه وبمسجد الإمام مسلم.
وفي السياق نفسه، قالت روسيا امس انها تمتلك معلومات حول وجود مخطط لفبركة هجمات كيمياوية في سورية وإلقاء تبعات هذا الهجوم على النظام السوري.
وأوضحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا خلال مؤتمر صحافي ان «الجماعات الإرهابية تخطط لفبركة هجمات باستخدام مواد كيمياوية من اجل دفع الولايات المتحدة الأميركية لضرب قوات النظام السوري».
وبينت ان «هذه الهجمات المصطنعة ستتم في منطقة الغوطة الخاضعة لسيطرة الجماعات الارهابية او المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في جنوب وشرق سورية».
وكشفت في هذا السياق عن ان «عناصر ما يسمى بتنظيم (داعش) نقلوا معدات لهذا الغرض من مدينة الرقة».
وعلى صعيد متصل، اعربت زخاروفا عن أملها في ان تتخذ المعارضة السورية موقفا بناء خلال المفاوضات التي ستستأنف في جنيف في الـ 10 من الشهر الجاري.
ودعت اللاعبين الدوليين والاقليميين لحث الأطراف السورية على العمل من اجل التوصل الى «حلول وسط» تسمح بالخروج من مأزق النزاع في سورية.
وعن ازمة الصواريخ الكورية الشمالية اعربت زخاروفا عن استعداد موسكو لمناقشة مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن الدولي.
مضيفا ان العمل على تسوية الأزمة الكورية يجري في إطارات مختلفة وآليات متنوعة مشددة على ضرورة ان يكون الحل «سلميا».
وأوضحت ان روسيا والصين مستعدتان لاستئناف المفاوضات السداسية حول كوريا الشمالية غير انها أشارت إلى عدم استعداد الجانب الأميركي لذلك على حد قولها.
وكانت واشنطن قد هددت على لسان المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي خلال جلسة لمجلس الامن الدولي بان بلادها ستستخدم القوة لردع كوريا الشمالية ردا على تجاربها لإطلاق الصواريخ الباليستية.