وسعت الميليشيات الكردية العاملة على رأس قوات سورية الديموقراطية «قسد» من نطاق سيطرتها إلى ما يقرب من 35% من مساحة مدينة الرقة، بدعم عسكري ولوجيستي مفتوح من قوات التحالف الدولي ضد داعش، وسط تحذيرات اممية من مخاطر على نحو 50 الف مدني مازالوا محاصرين داخل المدينة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان «قسد» تمكنت من تحقيق تقدم جديد على محاور في المدينة، موسعة نطاق سيطرتها بدعم من القوات الخاصة الأميركية، وترافقت عملية التوسعة مع وصول عشرات الشاحنات التي تحمل معدات عسكرية وعتاد وذخيرة إلى الميليشيات الكردية، تحضيرا لمعركة الحسم ضد داعش في سورية على غرار الموصل.
وقال المرصد: ان قسد فرضت سيطرتها على نحو 50% من مساحة المدينة القديمة في الرقة، بعد التوغل داخلها على عدة محاور متفرقة غرب أسوار المدينة القديمة، كما تمكنت من التقدم في محاور أخرى من المدينة.
وقال: انه تمكن من توثيق مقتل 233 مدنيا على الأقل من بينهم ناشط في المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ الـ 5 من يونيو الفائت.
وبينهم ما لا يقل عن 39 طفلا دون سن الثامنة عشرة، و30 مواطنة فوق سن الـ 18.