قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراء انتخابات محلية في بعض القرى المنتشرة في هضبة الجولان المحتلة للمرة الأولى منذ احتلالها عام 1967، مما أثار ردود فعل سورية غاضبة اتهمت إسرائيل بأنها تسعى لتهويد الجولان.
ونقلت الجزيرة عن موقع «إن آر جي» ان قرار وزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي بتنظيم هذه الانتخابات تسبب في صدور اعتراضات سورية تتهم إسرائيل بالعمل على الانتقاص من السيادة السورية على الجولان.
ونقل الموقع عن أعضاء المجلس المحلي بالقنيطرة - ومن بينهم سكان قرية الخضر السورية المجاورة لقرية مجدل شمس - أنهم يشكلون معارضة مركزية لهذا القرار الإسرائيلي.