- ديمستورا: إذا لم تتم تسوية الأزمة سينمو داعش في أماكن أخرى
- النظام يشن هجوماً على الغوطة الشرقية المشمولة بـ «خفض التوتر»
صادق مجلس النواب الروسي (الدوما) بالإجماع امس على البروتوكول الملحق باتفاق نشر مجموعة القوات الجوية الروسية في سورية لمدة 49 عاما.
وقال نائب وزير الدفاع الروسي نيقولاي بانكوف في خطاب أدلى به أمام المجلس - وفقا لقناة (روسيا اليوم) - «إن إبرام هذه الوثيقة سوف يتيح لسلاح الجو الروسي إجراء عملياته في سورية بصورة أكمل.. واضاف أن دمشق أبلغت موسكو باستكمال جميع الإجراءات التمهيدية المطلوبة لدخول البروتوكول حيز التنفيذ.
وأوضح بانكوف أن التكلفة المقررة لتطبيق البروتوكول الذي تم التوقيع عليه في دمشق في يناير الماضي تبلغ 20 مليون روبل سنويا.. موضحا أن البروتوكول يتناول المسائل المتعلقة بمرابطة مجموعة القوات الجوية الروسية في الأراضي السورية وتأدية مهامها فضلا عن مسائل الممتلكات المنقولة وغير المنقولة.
وأشار إلى أن البروتوكول يرسم على وجه الخصوص صلاحيات العسكريين الروس والسوريين فيما يتعلق بحماية أماكن مرابطة الطيران الروسي. وأوضح أن الحراسة الخارجية والساحلية للقواعد الروسية تعود بموجب الوثيقة إلى صلاحيات الطرف السوري بينما تقع مهام الحراسة وضبط الأمن الداخلي إلى جانب الدفاع الجوي، على عاتق الضباط الروس.
ومن جانبه أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النوا ليونيد سلوتسكي، أن هذه الوثيقة «بالغة الأهمية من وجهة نظر القانون الدولي» تحدد أيضا قواعد تنقل المدرعات وغيرها من الوسائل القتالية المستعملة برا.
الى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسيطرة قوات سورية الديموقراطية (قسد) المدعومة من واشنطن، علي حي التباني شرق مدينة الرقة عقب اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش الإرهابى.
وأشار المرصد - وفقا لقناة (الحرة) الأميركية - إلى أن الاشتباكات بين قوات سورية الديموقراطية ومسلحي تنظيم داعش الإرهابي استمرت حتى وقت متأخر من أمس عند أسوار المدينة القديمة شرق الرقة.
وفي سياق متصل، أفاد المرصد بمقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين بجروح في انفجار آلية مفخخة أمام مقر المجمع التربوي بمدينة أعزاز الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حلب.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد - في وقت سابق - بوقوع انفجار عنيف في مبنى حزب البعث السوري، وهو الحزب الحاكم في البلاد بمدينة حلب.
من جانبه، قال المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان ديمستورا امس إن الأزمة السورية متشعبة، ويجب أن تبدأ بمحاربة الإرهاب، لأن جميع أطراف الأزمة يتفقون على مكافحته، مشيرا إلى أنه إذا لم يتم تسوية الأزمة سينمو تنظيم داعش الإرهابي في أماكن أخرى.
ونقلت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية عن ديمستورا قوله «إن الأزمة بدأت من ثورة، واكتسبت بعدا إقليميا، ثم تحولت إلى حرب بين الجيران حتى أصبحت صراعا دوليا».
وتابع ديمستورا «انه للوصول إلى تسوية للأزمة السورية لابد من تفكيك هذه التشعبات، والبدء من الخطر الذي يهدد الجميع، وهو الإرهاب، الذي بدوره يتغذى من الصراع»، وشدد المبعوث الأممي على ضرورة الاستفادة من التجربة العراقية، مطالبا بخفض وتيرة العنف وإقامة مناطق هادئة، يشرف على مراقبتها مراقبون دوليون.
في سياق اخر، شنت قوات النظام السوري، امس هجوما على بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية بريف دمشق المشمولة باتفاق «مناطق خفض التوتر»، وقالت مصادر في الدفاع المدني، إن هجوم النظام أسفر عن إصابة 12 مدنيا، مرجحة مقتل شخص على الأقل.
يأتي هذا في إطار مواصلة قوات النظام السوري، هجماته ضد المعارضين في الغوطة الشرقية المشمولة بـ«مناطق خفض التوتر».