أفاد ناشطون سوريون امس بأن طائرات النظام وأخرى يعتقد انها روسية كثفت غاراتها بالصواريخ الفراغية على بلدة «عين ترما» وحي «جوبر». وبحسب الناشطين تزامنت الغارات مع قصف بالمدفعية الثقيلة وصواريخ أرض ـ أرض على المنطقتين في محاولة للقوات النظامية التقدم الى وسط عين ترما وحي جوبر. وقال ناشطون ان العشرات سقطوا بين قتيل وجريح معظمهم من النساء والأطفال، جراء انهيار مبنى سكني ببلدة عنتاب بريف دمشق بسبب الغارات الجوية السورية والروسية.
من جانبه، أظهرت لقطات فيديو جرى تحميلها على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت آثار غارات جوية استهدفت عين ترما أمس الأول أيضا، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل.
وأظهرت اللقطات تصاعد الدخان ومباني مدمرة وأشخاصا يتلقون العلاج في مستشفى ميداني.
كما أظهرت اللقطات قوات الدفاع المدني المعروفة باسم الخوذ البيضاء وهي تنقذ طفلا من تحت أنقاض مبنى متهدم.
ورجح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن يرتفع عدد الضحايا قائلا إنها أكبر مذبحة ترتكبها الطائرات الحربية في الغوطة الشرقية منذ الرابع من أبريل الماضي حين استهدف الطيران الحربي مدينة سقبا وقتل 18 شخصا.
في غضون ذلك، أكد المرصد، أن ثمانية مدنيين على الأقل، بينهم الكثير من الأطفال، لقوا حتفهم عندما شنت طائرات حربية غارات جوية، يفترض أنها ضمن تحالف أميركي، على مدينة الميادين التي يسيطر عليها «داعش».
وقال المرصد، إن الغارات استهدفت عددا من المنازل في مدينة الميادين في محافظة دير الزور، والضحايا هم ستة أطفال وامرأتان.
وأضاف المرصد انه بحصيلة أمس، ترتفع أعداد المدنيين، الذين قتلوا وسط عمليات قصف جوي في الميادين منذ مايو، إلى 244 شخصا.