أفادت مصادر سورية بسقوط قتلى وجرحى في انفجار وقع داخل قاعدة بحرية للجيش السوري في مدينة اللاذقية على الساحل السوري أمس. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) عن المصادر قولها إن «انفجارا وقع داخل قاعدة بحرية في بلدة رأس شمرا شمال مدينة اللاذقية ظهرا، وإن ست سيارات اسعاف وثلاث سيارات إطفاء توجهت من مدينة اللاذقية الى بلدة رأس شمرا وأن عددا من القتلى والجرحى سقطوا في الانفجار». وقال سكان محليون في المدينة إن انفجارا عنيفا هز المنطقة مصدره القاعدة البحرية في البلدة.
وتضاربت روايات وسائل الاعلام الموالية للنظام حول سبب الانفجار، بين من قالت انه ناتج عن تفجيرات يجريها أحد المخرجين اثناء تصوير مسلسله لكن المخرج نفى، وقالت رويات أخرى ان الانفجار ناجم عن صاروخ اطلق من احدة البوارج واصاب القاعدة عن طريق الخطأ.
لكن «هيئة تحرير الشام» تبنت الانفجار الذي استهدف ثكنة عسكرية للنظام في «المينا البيضا» قرب منطقة رأس شمرا، بحسب تلفزيون «اورينت». وأشارت وكالة إباء نقلا عن مسؤول في «هيئة تحرير الشام»، إلى أن الهيئة تمكنت من اختراق «الميناء البيضا» قرب منطقة «رأس شمرا» في اللاذقية وفجرت سيارة مفخخة بداخله.
في غضون ذلك، قتل وجرح عدد من المدنيين أغلبيتهم أطفال بقصف جوي للطيران الحربي استهدف بلدة حزة في الغوطة الشرقية بريف دمشق. وقال ناشطون: إن الطيران الحربي لقوات النظام استهدف بعدة صواريخ الأحياء السكنية في بلدة حزة على أطراف زملكا، «خلفت أربعة شهداء بينهم ثلاثة أطفال وعدد من الجرحى» بحسب شبكة «شام» الاخبارية. وتعرضت بلدات زملكا وعين ترما وحوش الضواهرة والنشابية والشيفونية للعديد من الغارات الجوية من الطيران الحربي، وتعرضت أيضا مدينة دوما لقصف مدفعي عنيف، حيث خلفت الغارات والقصف جرحى مدنيين وأضرارا كبيرة في المباني السكنية. وبالتزامن مع الغارات دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها وبين فصائل المعارضة، على عدة محاور في الغوطة الشرقية، حيث تمكن جيش الإسلام من إعطاب دبابة لقوات الأسد على جبهة حوش الضواهرة.
من جهة أخرى، اعلن «جيش الاسلام» موافقته على حل نفسه والاندماج في جيش سوري وطني موحد، بناء على مبادرة المجلس العسكري بدمشق وريفها.
وبالموافقة على هذه المبادرة يكون جيش الإسلام قد حل نفسه، فالمبادرة تنص على حل التشكيلات العسكرية في الغوطة، وهي المنطقة التي تشكل مركز ثقل جيش الإسلام، أما الهدف من الخطوة فهو تشكيل نواة لجيش سوري وطني موحد، إضافة إلى حل جميع المؤسسات المدنية والخدمية وإعادة هيكلتها في جسم واحد، كما تنص المبادرة على معالجة كل فكر دخيل يعارض مبادئ الثورة السورية.