قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف: إن الولايات المتحدة لا تكشف عن قواعدها العسكرية في سورية لأن أنشطتها هناك لا تستند إلى أي أساس قانوني.
وخلال تصريح للصحافيين في موسكو، أشار لافروف إلى أن الأنشطة التي تقوم بها روسيا في عموم سورية تأتي في إطار اتفاق متبادل بين البلدين.
واستدرك بقوله: «أما الأنشطة الأميركية في سورية، فهي لا تستند إلى أي أساس قانوني، ولهذا السبب لا تكشف الولايات المتحدة عن قواعدها العسكرية هناك».
وأشار لافروف إلى أن الهدف المشترك لكل من روسيا والولايات المتحدة الأميركية في سورية، هو مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار السياسي هناك.
وتطرق الوزير الروسي إلى الاتفاق الذي توصلت إليه موسكو وواشنطن لوقف إطلاق النار جنوب غربي سورية، مبينا أن الأعمال ستكتمل قريبا بهذا الشأن.
وفي 7 يوليو الجاري، أعلنت الأردن توصلها مع واشنطن وموسكو، لاتفاق يدعم وقف إطلاق النار جنوب غربي سورية. وبدأ العمل بالاتفاق عقب يومين من التوصل إليه.