- سقوط المزيد من القتلى المدنيين بغارات التحالف في البوكمال وألغام «داعش» في الرقة
أعلنت فصائل في «جبهة ثوار سورية» التابعة للجيش السوري الحر، اندماجها عسكريا وإداريا وتنظيميا وتشكيل «الفرقة الأولى مشاة»، جنوبي سورية.
وجاء في البيان المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي ونقلته وكالة «سمارت»، أن «تجمع المشاة الأول» و«لواء الحق» و«ألوية الناصر صلاح الدين» و«تجمع توحيد الأمة» و«لواء الدبابات»، اندمجت تحت مسمى «الفرقة الأولى مشاة» ضمن «جبهة ثوار سورية».
وتتألف هيكلية التشكيل الجديد من قيادة عامة وكتيبة للإشارة ومكاتب للتسليح والإغاثة والطبية والإعلام، وآخر للتنظيم والإدارة المالية، وفق البيان.
وكان تجمع «ألوية العمري» قال أمس الأول، ان هناك خطوات تتبعها الفصائل لتلافي انقطاع الدعم، كتشكيل كيانات جديدة تضم عددا من فصائل سورية، بعد وضع أميركا شروطا لاستئناف دعمها لفصائل «الجبهة الجنوبية».
من جهة أخرى، أكد «فيلق الرحمن» التابع للجيش السوري الحر، انعقاد اجتماع في مدينة إسطنبول التركية، ضم ممثلين عن كافة فصائل «الحر» وكتائب إسلامية في سورية لبحث آخر التطورات السياسية.
وقال المتحدث باسم «الفيلق»، وائل علوان، في تصريح لوكالة «سمارت»، ان الاجتماع ضم فصائل «درع الفرات» و«الجبهة الجنوبية»، وأخرى عاملة في محافظات حمص وحماة والغوطة الشرقية، وحركة «أحرار الشام الإسلامية»، وأعضاء من الائتلاف الوطني والهيئة العليا للمفاوضات، وبعض الأشخاص المستقلين، رافضا الكشف عن تفاصيل الاجتماع.
في غضون ذلك، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 85 شخصا على الأقل بينهم 22 طفلا و19 مواطنة خلال الفترة الممتدة بين الـ 30 من يونيو وحتى أمس، جراء الضربات الجوية الروسية.
وقال المرصد انه على الرغم من رعاية روسيا لعدة هدن في مناطق سورية الا ان غاراتها استمرت في ايقاع المزيد من الضحايا، ليرتفع عدد القتلى الذين سقطوا خلال 22 شهرا منذ بدء التدخل العسكري الروسي الى جانب النظام في الـ 30 من سبتمبر عام 2015، وحتى أمس الى 12477 مواطنا مدنيا ومقاتلا من المعارضة وباقي الفصائل، ممن قضوا في آلاف الضربات الجوية التي استهدفت عدة محافظات سورية.
وقال ان من بين هؤلاء 1308 أطفال دون سن الثامنة عشرة، و756 سيدة فوق سن الثامنة عشرة، و3258 رجلا وفتى، و3509 مقاتلين من المعارضة وباقي الفصائل، إضافة الى 3646 عنصرا من داعش.
ميدانيا، قال ناشطون، إن مقاتلين اثنين للجيش الحر قتلا، برصاص «جيش خالد بن الوليد» الذي بايع تنظيم داعش، على أطراف قرية غرب مدينة درعا.
وأفاد الناشطون، بأن عناصر من «جيش خالد» تسللوا إلى «كمائن» مقاتلي «جيش الثورة» التابع لـ «الحر»، على أطراف قرية جلين، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين، أسفر عن مقتل اثنين وانسحاب الآخرين.
الى الشرق من سورية قال ناشطون، إن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح آخرون، بقصف جوي يرجح أنه لطائرات التحالف الدولي على مدينة البوكمال، والخاضعة لسيطرة تنظيم داعش.
وأوضح الناشطون، أن القصف طال منازل المدنيين القريبة من دوار الشهداء خلف مشفى عائشة وقرب نادي البوكمال الرياضي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة وجرح آخرين.
في الرقة القريبة قال ناشطون، إن ثلاثة مدنيين قتلوا، جراء انفجار ألغام زرعها التنظيم في محيط مدينة الرقة. وأوضح الناشطون، أن القتلى بينهم طفلان، قتلوا جراء انفجار الألغام، خلال محاولتهم الخروج من أحياء المدينة الخاضعة لسيطرة التنظيم.