دعا نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الطائرات الأميركية إلى وقف التحليق في سماء بلاده وأخذ إذن الحكومة في دمشق قبل تنفيذ عمليات ضد الإرهاب، وكرر انتقاده للضربة الأميركية على مطار الشعيرات، وإن كان قد أشاد في الوقت عينه بقرار البيت الأبيض وقف البرامج السرية لدعم المعارضة السورية، وحدد أولويات المعارك المقبلة بالسيطرة على البادية السورية وصولا إلى دير الزور.
وأكد المقداد، في مقابلة مع CNN، أن النظام يدعم إعلان مناطق خفض التصعيد.
ورفض التعليق على أداء الإدارة الأميركية الجديدة والرئيس دونالد ترامب قائلا: إنه لا يريد الحكم عليه من منطلق أن دمشق «ترفض تدخل أحد والحكم على قيادتها».
ولكن المسؤول السوري استطرد بالقول إنه يعلق فقط على الأشياء المتعلقة بالوضع في الشرق الأوسط. ودعا الى تصعيد الحرب على داعش وأشاد بقرار وقف البرامج السرية لتمويل فصائل من المعارضة المسلحة واصفا اياه بالـ «القرار الجيد وقد قلنا ذلك من البداية».
واعتبر أن الغارة الأميركية على مطار الشعيرات لم تكن مبررة بالمطلق نافيا ان يكون لدى النظام «أسلحة كيماوية ولم نستخدمها لأنها محظورة ونعتبر استخدامها أمرا غير قانوني».
ورفض المقداد اتباع الأولويات الخاصة بالأطراف الدولية حول الحرب على داعش في سورية، قائلا: إن النظام يرى أولويته في المرحلة الحالية هي «تحرير البادية السورية وصولا إلى دير الزور بالتعاون مع الأصدقاء الروس وسائر الحلفاء»، مضيفا: «إذا كان هناك أحد يريد محاربة الإرهاب فعليه بموجب القانون الدولي أخذ موافقة الحكومة المعنية».
وردا على سؤال حول ما إذا كان على الطائرات الأميركية أن توقف تحليقها في الأجواء السورية قال المقداد: «بالتأكيد. عليها أن توقف التحليق وإذا كان لديها استعداد للمساهمة في الحرب على الإرهاب في سورية فعليهم الحصول على إذن من الحكومة السورية».