قال المسؤول الإعلامي في «الحشد الشعبي» بالعراق أحمد الأسدي أمس، إنه «لولا بعض فصائل الحشد الشعبي التي تقاتل في الأراضي السورية منذ 6 سنوات لسقط النظام السوري».
ورأى الأسدي خلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة العراقية بغداد أن «فصائل الحشد الشعبي التي تقاتل في الأراضي السورية منذ 6 سنوات تؤدي دورا كبيرا في منع الإرهاب من الوصول إلى العراق».
وأضاف أنه «لولا هذه الفصائل ووجودها وقتالها، لرأينا ربما النظام السوري سقط بيد العصابات الإرهابية، ولربما تغيرت الخارطة بما فيها خارطة الشرق الأوسط».
في غضون ذلك، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، «محمد المومني» أمس، أن فتح معبر نصيب في الحدود مع سورية فيه مصلحة مشتركة لسورية والأردن.
وكانت مصادر أردنية قد كشفت، في شهر يونيو الماضي، أن لجنة تنسيق عسكرية أردنية بدأت تبحث مع النظام، لكن عبر الوسيط الروسي إمكانية عودة قوات النظام لإدارة معبر نصيب المغلق بين الجانبين.
وبينت المصادر أن «فرصة إعادة فتح معبر نصيب متاحة في ظل اتصالات تنسيقية مع غرفة عمليات روسية - أردنية مشتركة».
وذكرت مواقع إلكترونية أردنية أن عمان لا تمانع من إعادة فتح معبر نصيب الحدودي مع سورية، معربة في الوقت نفسه عن «قلقها من حصول مفاجآت على حدودها» بحسب ما نقلت شبكة «شام».
ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: ان الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية وبدعم من القوات الخاصة الأميركية باتت تسيطر على نحو 57% من مدينة الرقة، منذ انطلاق معركة السيطرة عليها في 5 يونيو الفائت.
وأضاف ان «قسد» تمكنت من التقدم في المدينة القديمة وسيطرتها على حارتين على الأقل بداخلها عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش، ما مكنها من رفع نسبة سيطرتها في المدينة القديمة، حيث باتت تسيطر على أكثر من 70% من المدينة القديمة،، فيما تتواصل الاشتباكات بين الطرفين على محاور حي البريد ودرعية الغربية ومحاور أخرى بالأطراف الشمالية الغربية من المدينة القديمة، وسط سماع دوي انفجارات متفرقة بمدينة الرقة يرجح أنها ناجمة عن تفجير تنظيم داعش عربة مفخخة على الأقل، كما تترافق الاشتباكات مع قصف متواصل يستهدف محاور القتال ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين الطرفين وبين المدنيين العالقين.
على صعيد متصل، وثق المرصد السوري «استشهاد 12 مدنيا بينهم طفل على الأقل جراء قصف طائرات التحالف الدولي على مناطق في مدينة الرقة يوم أمس الأول، ليرتفع إلى 611 مدنيا على الأقل من بينهم ناشط في المرصد السوري لحقوق الإنسان، و138 طفلا و85 مواطنة ممن وثق المرصد السوري استشهادهم في مدينة الرقة وريفها»، منذ انطلاق معركة السيطرة على المدينة.