رغم تزايد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، فثمة مكان واحد تتم فيه الاتصالات بين قواتهما العسكرية. هذا المكان هو سورية.
وقال مسؤولون أميركيون لرويترز: إن المسؤولين العسكريين الأميركيين والروس كانوا خلال ذلك كله يتواصلون بانتظام. وتسهم بعض هذه الاتصالات في تحديد خط على الخريطة يفصل بين القوات المدعومة من الولايات المتحدة والقوات التي تدعمها روسيا والتي تشن حربين متزامنتين على ساحات قتال تتناقص مساحتها في سورية. ويوجد كذلك خط هاتفي ساخن يربط بين مراكز العمليات الجوية لكل من الجانبين.
وأضاف المسؤولون الأميركيون : إن ما بين 10 و12 مكالمة تتم كل يوم عبر الخط الساخن مما يسهم في الفصل بين الطائرات الحربية الأميركية والروسية، وهي تحلق لدعم أطراف مختلفة على الأرض.
وقد أتيح لرويترز في زيارة نادرة الاطلاع على محطة الخط الساخن للقوات الجوية الأميركية داخل منطقة العمليات الجوية المشتركة في قطر الأسبوع الماضي والتقت خلال الزيارة بخبيرين لغويين روسيين، كلاهما لغته الأم هي اللغة الروسية، يعملان مع القوات الأميركية لنقل الحوارات مع القادة الروس.