- «الجيش السوري الحر» يتصدى لثلاث محاولات تقدم لقوات النظام في البادية
عواصم ـ وكالات: ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن قوات سوريا الديموقراطية (قسد) سيطرت على القسم الشرقي من حي الناصرية بوسط مدينة الرقة مما اتاح توسيع نطاق سيطرتها داخل المدينة القديمة لتصل إلى حوالي 90% من مساحتها.
وأضاف المرصد ـ في بيان أوردته قناة الحرة الأميركية امس ـ أن طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة استهدفت منطقة الحديقة البيضاء وسط المدينة.
وكانت نوروز أحمد القيادية الكردية قد أكدت امس بحسب «رويترز» انه من المتوقع انتهاء معركة طرد التنظيم من معقله بمدينة الرقة في غضون شهرين ولكنها توقعت ازدياد حدة القتال.
ونوروز عضو في المجلس العسكري لـ «قسد» وبوصفها واحدة ضمن عدد صغير من الأعضاء في قيادتها العامة بالرقة تعد أحد أبرز القادة في هذا الهجوم.
وأضافت: «لا يمكننا تحديد الفترة الزمنية التي ستنتهي خلالها معركة الرقة على وجه الدقة لأن الحرب لها ظروفها. ولكننا لا نتوقع أن تستمر طويلا ووفقا لخطتنا فإن المعركة لن تستغرق أكثر من شهرين من الآن».
وقالت نوروز ان قوات سوريا الديموقراطية تركز على معركة الرقة الآن ولم تضع بعد خططا لشن هجوم على محافظة دير الزور التي ما زالت كلها تقريبا تحت سيطرة تنظيم داعش.
وقدرت نوروز أن تنظيم داعش لديه ما يتراوح بين 700 وألف مقاتل في الرقة يتركزون بشكل أساسي في وسط المدينة.
وقالت ان قوات سوريا الديموقراطية لديها قوة أساسية تضم نحو 15 ألف مقاتل في هجوم الرقة، وأضافت أنه قبل اندلاع القتال أواخر العام الماضي كان لقوات سوريا الديموقراطية أكثر من 50 ألف مقاتل وتضم بشكل مستمر أفرادا جددا.
الى ذلك، قتل 27 مدنيا خلال 48 ساعة الماضية، في قصف شنه التحالف الدولي على الرقة، حسب ناشطين.
وقالت شبكة «الرقة تذبح بصمت»، على مواقع التواصل الاجتماعي، ان «27 مدنيا قتلوا في القسم المحاصر من مدينة الرقة، بعد أن قام طيران التحالف بتنفيذ 133 غارة جوية».
في غضون ذلك، أعلنت مصادر سورية أن «داعش» أعدم ما لا يقل عن 30 مدنيا من أهالي قرية «البوحمد» في ريف الرقة الشرقي.
وقالت المصادر، حسبما ذكرت قناة (سكاي نيوز)، ان مسلحي «داعش» ألقوا الجثامين في نهر الفرات، مشيرة إلى أن المسلحين اتهموا من أعدموهم بأنهم «مرتدون»، فيما اعتقلوا مدنيين آخرين.
وكان ناشطون سوريون قد أفادوا ـ في وقت سابق ـ بالعثور على 150 جثة في نهر الفرات أعدمها التنظيم الإرهابي في منطقة ريف دير الزور السورية، وأضافوا أن معظم الجثامين بها إصابات بطلقات نارية في الرأس، ويعتقد أنها تعود لأهالي قرى «البوحمد وزور شمر».
هذا، وذكرت مصادر عسكرية سورية أن فصائل من «الجيش السوري الحر» تصدت لثلاث محاولات تقدم لقوات النظام في محيط منطقة «بئر محروس» ومحور «وادي محمود» في البادية السورية قرب ريف السويداء الشرقي.
وأضافت المصادر ـ وفقا لقناة «سكاي نيوز» ـ أن الطرفين تبادلا القصف البري في ريف السويداء، في ظل سعى قوات النظام السوري في التقدم باتجاه الحدود مع الاردن.
يذكر أن العقيد الركن محمد محسن خضر رئيس أركان اللواء 65 دبابات من الفرقة الثالثة بقوات النظام السوري قتل اول من امس وذلك خلال إحباط محاولة تقدم قوات النظام في البادية السورية.