بعد يوم من اجتيازهم لخطوط تنظيم داعش لكسر الحصار، يقاتل الجيش السوري وحلفاؤه لتأمين وتوسيع شريط مهم لجنوده في دير الزور.
ورغم كسر الجيش السوري امس الأول لحصار داعش على دير الزور الذي استمر لأكثر من عامين، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجمات المضادة لداعش استمرت على مدار ليلة أمس الاول في محاولة لصد الجيش.
ويشير ذلك إلى أن معركة منتظرة صعبة لدى تحول الجيش من مرحلة كسر الحصار إلى مرحلة طرد التنظيم من نصف المدينة الذي يسيطر عليه في قتال من شارع إلى شارع.
وقال قائد عسكري غير سوري من التحالف العسكري الداعم للرئيس بشار الأسد إن الخطوة التالية هي تحرير المدينة.
وأضاف القائد انهم سيشرعون في هجوم بمحاذاة وادي الفرات بعد تحرير مدينة دير الزور. ويقسم نهر الفرات الوادي الخصب الآهل بالسكان والممتد بطول 260 كيلومترا وعرض 10 كيلومترات وسط الصحراء السورية من الرقة إلى مدينة البوكمال السورية على الحدود العراقية.
إلى ذلك، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) مقتل 47 من عناصر تنظيم داعش الإرهابي جراء الاشتباكات في محيط القصر العدلي في مدينة الرقة.
وأوضحت قوات سوريا الديموقراطية - حسبما أفادت قناة «روسيا اليوم» الإخبارية - أنه تمت استعادة السيطرة على مبنى السجل المدني في حي المرور عقب معارك مع عناصر داعش بالمدينة.
وفي سياق متصل، أفاد ناشطون سوريون بمقتل 22 مدنيا وإصابة آخرين بجروح إثر غارات شنتها طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مناطق بمدينة الرقة شمالي سورية.
وكان التحالف الدولي قد أعلن في - وقت سابق - أن قوات سوريا الديموقراطية سيطرت على المدينة القديمة في الرقة ومسجدها التاريخي.