أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، امس أن الجولة 7 لمسار أستانا ستنعقد في 13 و15 الجاري.
وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي في موسكو: «نسعى لضم إدلب في القريب العاجل لمناطق خفض التوتر».
وتابع: «نسعى لحوار مباشر وشامل بين المعارضة والحكومة في جنيف».
من جانبه، قال وزير خارجية فرنسا، جان إيف لودريان: «إنه يجب وقف استخدام السلاح الكيمياوي وقطع الدعم على الإرهابيين في سورية».
وأضاف: «نسعى لحل سياسي برعاية أممية للأزمة في سورية».
إلى ذلك، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا ان لافروف سيبدأ اليوم جولة إلى المنطقة تشمل المملكة العربية السعودية والأردن.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشر على فيسبوك امس انها قتلت عددا من كبار القياديين في تنظيم داعش في غارة في سورية بينهم «أمير» دير الزور و«وزير حرب» التنظيم اللذين كانت الولايات المتحدة حددت مكافأة للقبض عليهما.
وقالت «نتيجة ضربة دقيقة نفذها سلاح الجو الروسي في محيط مدينة دير الزور على مركز قيادة ومركز اتصالات، قتل نحو 40 مقاتلا من تنظيم داعش».
وأضافت الوزارة: «بحسب معلومات مؤكدة، بين القتلى اربعة قياديين ميدانيين مؤثرين أحدهم أمير دير الزور أبو محمد الشمالي». وأضافت الوزارة ان غول مراد حليموف وهو من طاجيكستان و«وزير الحرب» في التنظيم تعرض «لإصابة قاتلة».
ويسيطر التنظيم منذ صيف 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور وعلى 60% من مدينة دير الزور، فيما يسيطر الجيش على بقية الأحياء الموجودة في غرب المدينة وعلى المطار العسكري.
وشدد التنظيم مطلع العام الحالي حصاره على المدينة، بعد تمكنه من فصل مناطق سيطرة الجيش في غربها إلى قسم شمالي تم كسر الحصار عنه الثلاثاء، وآخر جنوبي يضم المطار مازال محاصرا.
وكانت معلومات تحدثت من قبل عن مقتل حليموف، لكن وزارة الداخلية الطاجيكستانية قالت انها غير قادرة على تأكيد موته. وقال ناطق باسم الوزارة لوكالة فرانس برس: «نعمل مع زملائنا الروس للحصول على معلومات تتمتع بالصدقية».
لكن ناطقا باسم أجهزة الأمن في طاجيكستان قال لفرانس برس ان الرجل «قد يكون قتل فعلا هذه المرة». وأضاف: «نقوم بالتحقق من هذه المعلومات».
وكانت الولايات المتحدة حددت مكافأة قدرها 3 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تقود الى توقيف حليموف.
وقالت موسكو: ان طائرات حربية روسية أسقطت قنابل «خارقة للتحصينات» على المقاتلين عندما كانوا مجتمعين قرب دير الزور لمناقشة الرد على تقدم الجيش السوري.
هذا، وذكر رئيس إدارة المدرعات والدبابات بوزارة الدفاع الروسية، ألكسندر شيفتشينكو، أن سورية وإسرائيل أبدتا اهتماما بشراء عربات «تيرميناتور» القتالية الروسية لدعم الدبابات.
إلى ذلك، نفت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون)، امس، تصريحات روسية حول قيام مروحيات تابعة لسلاح الجو الأميركي بإجلاء قرابة 20 قياديا في تنظيم «داعش» الإرهابي من محافظة دير الزور، شرقي سورية.
جاء ذلك في تصريح أدلى به المتحدث باسم الوزارة الرائد أدريان رانكين غالواي، بحسب الأناضول، بشأن تقرير نشرته وكالة «ريا نوفوستي» الروسية، أمس الاول، استنادا إلى مصادر عسكرية وديبلوماسية روسية.
وقال المتحدث الأميركي: إن «ادعاءات الوكالة الروسية خاطئة تماما ولا تعكس الحقائق»، مشيرا إلى أنه «لا داعي لمزيد من التعليق حيال الموضوع».
وأمس الأول، نقلت وكالة «ريا نوفوستي»، عن مصادر عسكرية ودبلوماسية روسية، فضلت عدم الكشف عن اسمها، أن مروحيات أميركية أجلت قرابة 20 قياديا ميدانيا بـ «داعش» من «دير الزور»، في أغسطس الماضي.
وأضافت المصادر أن المروحيات الأميركية أجلت القيادات وبعض عناصر «داعش» لاستخدامهم في مناطق أخرى (لم تذكرها).
وأشارت إلى أن اثنين من تلك القيادات الميدانية من أصول أوروبية، دون ذكر جنسيتهما، أو جنسية الباقين. ولفتت المصادر إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها الولايات المتحدة بإجلاء إرهابيي «داعش» من سورية، وأن المروحيات الأميركية أجلت أيضا في مايو الماضي، قيادات ميدانية من «داعش»، وبعض المقاتلين الأوروبيين المرتزقة من دير الزور.
وفي يونيو ويوليو الماضي تم إجلاء قيادات من «داعش» في محافظة الرقة (شمال)، حسب الوكالة الروسية.